أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 235 of 254

أيام الصلح — Page 235

۲۳۰ وإنما الاعتراض ناتج عن دناءة محضة وسفاهة. لكننا مع ذلك قد نشرنا إعلانًا مرتين نظرا لضجة بعض الجهلة بغير حق- أن الذي يريد أن الذين خلصنا من أدنياء الطبع هؤلاء، لكننا يستعيد سعر البراهين الأحمدية فليسلمنا كتابنا وليستلم ثمنه. فجميع كانوا يكنون في نفوسهم مثل هذا الجهل أعادوا إلينا الكتب واستعادوا ثمنها، وبعضهم أعاد الكتب في حالة سيئة جدا، ومع ذلك أعدنا لهم ثمنها. وقد كتبنا مرات كثيرة أننا لا نريد أن نتحمل أدنياء الطبع من هذا النوع، وأنا جاهزون كل حين وآن لإعادة ما دفعوه ونشكر الله الله على أنه قد مع ذلك نكتب بعض هذه السطور في الإعلان مجددًا، أنه إذا كان أحد المشترين موجودًا حتى الآن في الخفاء ويشتكي توقف طباعة البراهين من وراء ظهورنا، فعليه أن يرسل إلينا كتبنا فورا ونحن سوف ترسل إليه الثمن الذي يذكره في رسالته. وإذا لم يكفّ أحد حتى الآن وبعد صدور هذه الإعلانات عن الاعتراض فحسابه على الله. أما "الشهزاده" المحترم فعليه أن يخبرنا أولا أي كتاب اشتراه منا ثم أعاده إلينا و لم تعد له قيمته فكم من الإجحاف أن يسمع الإنسان أمراً على لسان بعض المشايخ الحاقدين ويُثير الاعتراض دون تقصي الحقائق! قوله: إنه يتملّق الحكومة. أقول هذا ليس تملقاً وإنما هو حق يجب على كل وفي مخلص من الرعية أن يؤديه. من المؤكد أن للحكومة البريطانية حقًا عظيمًا علينا إذ قد أمنا من آلاف الآفات في ظلها، وقد كسبنا آلاف المكاسب عن طريق هذه