الديانة الآرية — Page 73
عن أشنع الوقاحة ولا يوجد له أي أثر في كتبنا، وإن كنتم صادقين في ذلك فأرونا من القرآن الكريم أو الحديث، فما أكبر خيانة أمة لا تستحيي الكذب. إن لم يكن ذلك افتراءا فليخبرنا أين ورد أفي القرآن أو في من البخاري ومسلم، إن الجدير بالثقة الدائمة بعد القرآن الكريم كتابان لنا فحسب، أحدهما البخاري والثاني مسلم فبرهنوا من القرآن الكريم أو من البخاري أو مسلم على أن ذلك القران كان قد عقد ضد رغبة زينب، فالواضح أن زينب حين لم تكن راضية بزواجها من زيد عتيق النبي ﷺ فاضطر زيد لأن يطلقها أخيرا، وكانت زينب قد تربت في بيت النبي وكانت من أقاربه الله ومدينة المننه، فأي مراد وفخر كان أكبر لزينب من أن تتحرر من ربقة العتيق وتتزوج سيد العالم الذي هو رسول الله وخاتم الأنبياء وكان رئيس ملوك العالم كله حتى في السلطة المادية وشئون المملكة، الذي كان بهيبته يرتجف قیصر وکسرى، انظروا إن راجاتكم الهنود على كونهم هندوسا قد زوَّجوا بناتهم لملوك المغول بمجرد نيل الشرف، ونالوا هذه السعادة بتقديم الطلبات شخصيا وإبداء الرغبة، ولم يراعوا قوانين الدين أي مراعاة بل قد علموهن القرآن الكريم في بيوتهم وعلموهن شعائر الإسلام وأرسلوهن مسلمات. مع أن لكل هؤلاء الملوك لم يكن ملحوظة: إن صحيح مسلم جدير بالثقة بشرط أن لا يخالف القرآن الكريم والبخاري، أما البخاري فبشرط أن لا يكون مخالفا لأحكام القرآن الكريم ونصوصه الصريحة البينة وبقية كتب الحديث تليق بالقبول في حالة عدم معارضتها للقرآن الكريم والأحاديث المتفق عليها. منه