الديانة الآرية — Page 13
۱۳ من عنها. أإلى الآن ستصفون هذا التعليم بأنه من الله؟ يا أعزائي المواطنين! اتقوا الله الذي لا يحب أبدا طرق الخبث فهو لا يريد أبدا أن ينتشر الزنا في عباده ويولد أولاد الحرام، فألف لعنة على الرغبة في الحصول على الابن الذي والدته ترتمي أمام أجنبي تاركة زوجها العزيز، وتبا للذرية التي تُكسب من عمل الحرام. تأملوا قليلا أيها الأعزة أين شرفكم، أين حميتكم الإنسانية، أين ضميركم؟ فلا يمكن أن يكون المولود نطفة غيركم ابنكم، فسوف توسخون عفاف نسائكم وقاحة وبغير حق. إن المومسين أكثر الشعوب فسقا ووقاحة في العالم لكنهم أيضا لا يسمحون لكنتهم بأعمال الحرام، لكن الأسف عليكم إذ تقبلون أن تتوجه كنتكم إلى أجنبي غير ابنكم، إنني أقول حقا وصدقا إن الموت أفضل من هذه الحياة. لهذه الغاية أردت أن أعقد جلسة في قاديان لأسأل الآريين بحثا عن هذه الحقيقة، فقد عقدت هذه الجلسة في مسجد في ١٨٩٥/٧/٣٠ وشارك في الجلسة أربعة من الآريين، وحين سألتهم قال بعضهم إنهم لا يعرفون وهم لم يقرأوا هذه النصوص من ستيارته بركاش، وبعضهم بينوا بمنتهى الإصرار بأن عقيدة النيوك في تنحصر في حصول الأرملة على الأولاد من خلال النيوك ولا أعرف لماذا كتموا الحقائق، وأرى أن الحياء الإنساني لم يسمح لهم بذلك، فحين قرأ عليهم بعض أصحابي المخلصين تلك النصوص، قدموا الحجة بأن ذلك يجوز إذا لم يستطع الزوج أن يضاجع المرأة. ثم حين أخبروا بكل صراحة أنه قد ورد في ستيارته بركاش بوضوح أن العنين الذي لا يقدر على الإنجاب أيضا يندرج في هذه القائمة، وكلمة العنين تشمل أولئك الرجال أيضا الذين يملكون قدرة تامة على الجماع لكن نطفتهم لا تقدر على الإنجاب لكونها خالية من حيوانات مثلا أو هي غير غليظة. فهنا لم يرد أن الرجل غير القادر على قط الجماع بل قد ورد أن الرجل حتى لو كان قادرا على الإنجاب إلا أنه لم ينجب غير البنات فيجب عليه النيوك. فعند سماع هذا الجواب لزموا الصمت، وقال أحد البانديتات منهم، لا بأس من النيوك حتى في مثل هذه الحالات ونحن نرضى بهذا النيوك. باختصار نستنتج من هذا أن التعليم العام للفيدا ينحصر في أن يطلب الآريون