الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 14 of 162

الديانة الآرية — Page 14

الإعلان لم تكن سوى أن يمتنع جيراننا الآريون من هذا العمل الوقح الخليع وأن لا ينجسوا زوجاتهم من عمل الدعارة هذا، بل عليهم أن يتخلوا غيرة واتقاء عن هذا التعليم الذي يقضي على الحياء والغيرة والكرامة، لأنه ليست للمرء الغيور إهانة أكبر من أن تجامع زوجته غيره في حياته رغم كونها منكوحته ومنسوبة إليه وكريمة عائلته. فخير لمثل هذا الإنسان أن يموت غرقا من أن يسود غيره وجه زوجته بحضوره وأمام عينيه ويبقى صامتا أمامه. ونظرا لهذه الأسباب كنا نأمل أن الآريين سيقرأون هذا الإعلان بتدبر وإنصاف كما كنا قد كتبناه بكمال المواساة والنصح ويسعون للتخلص من هذا البلاء، وأنهم سيسألوننا إذا لم يفهموا أمرا ما. أما إذا كنا كتبنا خلاف الحقائق على حد زعمهم فسوف يدلوننا على خطئنا من والفيدا ومقدمة ديانند لتفسيره، وسيقيمون علينا الحجة وسينشرون بحوثهم الصحيحة مع عبارات الفيدا وتفسير البانديت منه من زوجاتهم وكناتهم ممارسة النيوك، لكن من الجلي البديهي أن الضمير الإنساني لا يرضى به أبدا وأن حمية الإنسان الفطرية وغيرته تلعن هذا العمل وتتبرأ منه ألف براءة، ويلاحظ أن الديك أيضا يغار لدجاجاته ناهيك عن إنسان. ملخص القول إذا كان أي آري آخر يريد النقاش في هذا الصدد فنحن جاهزون لدعوته إلى قاديان لذلك على حسابنا، ولهم المهلة حتى ١٨٩٥/٨/١٥. الراقم ميرزا غلام أحمد من قاديان في محافظة غورداسبور ۱۸۹۰/۷/۳۱