الديانة الآرية — Page 12
۱۲ ضميركم أنتم هل تقبل حميتكم وغيرتكم النبيلة أن تتم هذه الأعمال المخجلة في بيتكم وأمام أعينكم وتبقوا تنظرون إليها، ولا تتبرأوا من مثل هذه التعاليم، التي أرتكم هذه الأيام ووضعت في رقابكم غِلَّ اللعنة؟ إنني أعلم جيدا كم يملك إنسان شريف ونبيل بطبعه الغيرة والحمية لامرأته لدرجة لا يقبل أن يرتفع من بيته صوتُ زوجته حتى يسمعه الأجانب، ولهذا السبب يقتل الغيور أحيانا زوجته لأدنى شك، أما إذا وجدها تزني فهو يمزقها إربا إربا ويرميها كالكلاب، ويجد موته أهون عليه من العيش بوقاحة، فلا أفهم أي هداية جاءكم بها الفيدا التي تنافي الحياء الطبعي للفطرة الإنسانية والخجل والحمية. فهل يمكن أن يقبل أي شريف الفطرة أن يدعو إلى بيته شخصا أجنبيا رغبة في الحصول على الأولاد أو على الابن بعد ولادة البنات الكثيرات ويدفع زوجته إليه ليجامعها ويلاحظ بنفسه تصرفات شهوانية جالسا بمعزل سيكون لزاما عليه أن يكتب بعد استلام عهد خطي منا - إقرارا بأنه إذا لم يستطع خلال مدة معينة تُحدد لاحقا أن يكتب شيئا مقابلنا أو كان ما كتب عديم القيمة في نظر المنصفين ففي هذه المدة سيكون لزاما عليه أن يدفع تعويضا مناسبا للخسارة المترتبة على تجميد أموال التجارة لمدة الانتظار. وهذا المبلغ سوف يسلم بحكم الحكمين في حق من سيثبت أن لغته أم الألسنة نظرا لفضائلها الخاصة الغالبة، فسيكون من خياره أن يودع هذا المبلغ عند الحكمين عن طريق الإيصال الرسمي، ونحن نقبل بصدق القلب أن لا يكون الحكم من المسلمين، بل إذا كان هذا النزاع من قبل الآريين فنقبل أن تضم لجنة الحكم فاضلين آريين ومسيحيين إنجليزيين نبيلين كفأين ، وأن يُتخذ القرار بأغلبية الأصوات، بشرط أن يكون رأي الأغلبية مؤكدا بالحلف، أما إذا كان النزاع من قبل بعض القساوسة فلهم أيضا الخيار نفسه أن يحددوا منصفين مسيحيين واثنين آخرين من الأكفاء لإظهار الرأي، فنحن نقبل هذا التعيين في كل حال ولن نعترض عليه أبدا. منه