الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 50 of 162

الديانة الآرية — Page 50

الطلاق ولا الزوجة تبقى زوجة له وتنفصل عنه مثلما يُقطع العضو الفاسد ويرمى، فينبغي التأملُ قليلا في أي شيء يشبه النيوك الطلاق، فالطلاق أن يقطع الرجل علاقته بامرأته نهائيا متبرئا منها، أما في النيوك فيبقى الزوج زوجا كالسابق ولا يفسخ عقد القرآن، وإن الذي يجامع المرأة الأجنبية فلا يعقد القرآن عليها. وإن قلت إن المسلمين يطلقون الزوجات دونما سبب أيضا، فأنت تعرف أن الله قد نهى المسلمين عن اللغو كما ورد في القرآن الكريم وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ كما قد حذر القرآن كثيرا أولئك الذين يطلقون النساء دونما سبب أيضا. ثم ينبغي أن تفكر في أن المسلمين ينفقون أموالا كثيرة على الزواج كلّ على سعته، ويحددون مبلغا كبيرا لمهر الزوجة ويكون حقا للمرأة، ويصل مبلغ المهر عند البعض ألوفا بل مئة ألف عند البعض أو بضع مئات الألوف عند البعض الآخرين. وهذا المهر حق المرأة تستلمه عند الطلاق في كل حال، كما يأمر القرآن الكريم الأزواج وهي الفحشاء والخلاعة، ثم لما لا يجوز أن تتعطل صفات الله وقد خلت أمم كثيرة قبل آدمنا، لهذا ليس من الغريب أن يكون الآريون الذين يدعون وجودهم من مئات الملايين من السنين أن تكون بعض بناتهم بقين بعد اندثارهم فتزوجهن أبناء آدم العليا، ففي هذه الحالة يُعتبر المسلمون أصهار الآريين وهذا أقرب إلى القياس أيضا لأنه قد ورد أن آدم اللي جاء إلى الهند مع أولاده ولعل هذا السفر كان بمناسبة العرس. . والله أعلم. منه المؤمنون: ٤