الديانة الآرية — Page 49
سمه ٤٩ في جسمك الكامل فيُهلكك. ثم إذا أكل أي طير أو سبع ذلك العضو المبتور والمسموم، فلا علاقة لك به، لأن ذلك العضو قد انفصل عنك و لم يبق من جسمك منذ قطعته ورميته. فإذا كان الزوج لا يبقى زوجا بعد حاشية: بعض الهندوس يقولون بمنتهى الغباء بأنه قد ورد في أحاديث المسلمين أن آدم زوَّج بناته أبناءه عند الضرورة، فهل ذلك أقل من النيوك؟ فليعلم هؤلاء الهندوس أن هذا البيان لم يرد في القرآن الكريم ولا في حديث نبينا وإذا أصررتم على وجوده فأروناه. صحيح أن بعض المسلمين قالوا حتما بأن في زمن آدم لما لم يكن أناس آخرون في العالم فقد جعل الله زوجته حواء تلد دوما الصبي والبنت توأمين، فكان آدم يزوّج البنت من الحمل الأول بالصبي من الحمل التالي. لكن صاحب هذا القول لم يوثقه من القرآن الكريم ولا من حديث رسول الله. لهذا هو مردود، فكما أن الآريين لا يقبلون مسائل منو أو باوا نانك المعارضة لتعليم الفيدا، فنحن أيضا لا نقبل هذه الأقوال، وبعيد عن الحياء والإنصاف أن تذكر أمامنا أقوال لا توجد في القرآن الكريم ولا في الحديث، ولا يعمل بها المسلمون. ويبدو أن الشخص المجهول الذي قال ذلك ظنا منه بأن في زمن آدم الا لم يكن في العالم أي إنسان آخر فكيف تزاوج أولاد آدم؟ ثم اخترع من عنده الفكرة أنه ربما كان القران يُعقد بتغيير الحمل على النحو المذكور، لكنه لم يعلم أن آدم ال أنجب أربعين ابنا وبلغ عدد أحفاده في حياته أربعين ألفا في العالم، فلو كان مثل هذا الأمر أجيز اضطرارا لحصل في القرابات البعيدة. كما من المحتمل أن تكون زوجة كل ابن له قد أخرجت من ضلعه كما أخرجت حواء من ضلع ،آدم أو من الممكن أن تكون زوجاتهم أيضا قد خلقن كآدم على حدة، لأن الذي خلق آدم من تراب كان قادرا على أن يخلق زوجات أبناء آدم أيضا مثل ذلك. باختصار لما لم يتكلم كتاب الله الطاهر عن ذلك شيئا ولا نجد أي ذكر له في أحاديث النبي. فإنما ردنا على مثل هذه الأسئلة ينحصر في القول: إن الله قد فعل ما فعل بما يناسب حكمته وتقدّسه، فهو ينهى عن