الديانة الآرية — Page 51
أيضا أن لا يأخذوا من الزوجات عند الطلاق ما قد أعطوهن سلفا فهو ملك لهن، وإذا كان هناك أولاد فالرجل يتعهد بنفقاتهم، ولهذا لا يطلق أي يتلقى - مسلم زوجته ما لم تكن وبالا عليه وتنغص حياته. فأي غبي يريد أن هذا العبء الكبير على عاتقه دونما سبب؟ باختصار إذا انقطعت جميع العلاقات الزوجية بعد الطلاق فأي مماثلة بينه وبين النيوك الذي بموجبه تجامع زوجة أحدهم- وهي ما زالت زوجته شخصا أجنبيا؟ ثم إن الطلاق لا يخص المسلمين وحدهم، بل يكون القران في كل قوم - إن لم يكونوا ديوثين - مشروطا بعفة المرأة، فإذا صارت المرأة سيئة فالغيورون من كل قوم يحتاجون إلى التخلي عنها سواء كانوا هندوسا أو نصارى فمثلا إذا زنت امرأة أي آري بشخص وضيع وأمسكت مرارا متلبسة تمارس العمل الخبيث، فأفتوني ما الذي يجب على ذلك الآري؟ فهل قد فُسخ عقد القران أم ما زال على حاله؟ فهل من الأفضل أن يطلقها على شاكلة المسلمين أو يرضى بذلك العاشق ديوثا؟ فمثلا إذا كانت امرأة بالإضافة إلى كونها سيئة تخطط لاغتيال زوجها، فهل يجوز أن يبقى زوجها يلاحظ دعارتها لمدة من الزمن ويرضى به ويتعرض للقتل أخيرا على يد تلك الفاسقة؟ غاية القول إن هذا المثال جدا صحيح أن المرأة السيئة كمثل العضو الفاسد ويجب قطعها والتخلي عنها بموجب القانون نفسه الذي يوجب قطع الأعضاء الفاسدة من الجسم، فلما كان طرد النساء من هذا القبيل عملا محببا في الحقيقة ويطابق الغيرة الإنسانية فلا