أربعين — Page 8
إلى الانقطاع إلى الله ولا تتحقق بها الطهارة بل لا تبقى لها أي هيبة ولا عظمة في القلوب - وإما تُعتبر كاذبة أصلا ويُستهزأ بها ويُسخر منها كما يظن أغلبية الطبيعيين أو البراهمة في العصر الراهن. أخيرًا باختصار في زمن يتضاءل فيه نور معرفة الله تدريجا ويختفي وراء آلاف الظلمات النفسانية، ويصطبغ معظم الناس بصبغة الإلحاد، وتمتلئ الأرض إثما وغفلة وتجاسرا؛ فإن غيرة الله يا الله وجلاله وعزته تقتضي أن تتجلّى على الناس من جديد. ولما اجتمعت هذه الأوضاع والعلامات في زمننا هذا فقد أرسلني الله الله وفق سنته القديمة على رأس القرن الرابع عشر لهذا التجديد للإيمان والمعرفة. وتظهر على يدي الآياتُ السماوية بفضله وتأييده، وتُجاب أدعيتي بحسب مشيئته وحكمته وتكشف علي أمور الغيب وحقائق القرآن ومعارفه وتُحَلّ لي معضلات الشريعة ومشكلاتها، وإنني أقسم بالله الكريم العزيز – الذي هو عدو الكذب ومهلك المفتري – منه وهو الذي قد أرسلني في عين الضرورة. لقد قمت بأمر منه وهو معي عند كل خطوة لي فلن يُضيعني، ولن يُهلك جماعي حتى يحقق مشيئته بحذافيرها. فقد بعثني على رأس القرن الرابع عشر لتكميل النور، وخسف الشمس والقمر في رمضان تصديقا لي وأظهر على الأرض آيات بينات كثيرةً فيها الكفاية لإقناع طلاب الالالالية