أربعين — Page 7
نحمده ونصلي رقم ٢ رب اغفر ذنوبنا واهد قلوبنا إنك ألذ الأشياء إنْ يُسقَ جرعة من عرفانك ولا يُسقى إلا بفضلك وامتنانك. رب إني أشكو إلى حضرتك من مصيبة نزلت على هذه الأمة من أنواع الفتن والتفرقة. رب أدرك فإن القوم مُدركون. لما كان الإنسان قد خلق ليعبد الله الله ويعرفه فإن الله تعالى يريد أن يتقدم الناس في عبادته ومعرفته وحين يأتي زمن يميل فيه غالبية طوائف الخلق إلى الدنيا ويحبونها ويستأنسون بها ويرتفع من القلوب حب الله وخشيته والخشوع والإخلاص له، وتنطمس طرق معرفة الله، وتحسب آيات الله التي ظهرت على أيدي أنبيائه في الماضي إمّا مجرد قصص وأساطير – إذ لا يحدث بها التغير في القلوب ولا تؤدّي