أربعين — Page 79
أربعين ۷۹ ٤٢ الآن دار بخلدي أنه إذا كان الحافظ يُنكر هذين الأمرين اللذين صرح بهما أمام الكثير من الناس مرارا فلا شك أنه قد افترى على الله والعياذ بالله ؛ لأن الذي يقول الحق لا يمكنه الإنكار حتى لو قتل كما أن أخاه محمد يعقوب أيضا أدلى بشهادته الصريحة أن المولوي عبد الله الغزنوي كان قد قال في تعبير إحدى الرؤى إن النور الذي سينوّر العالم هو مرزا غلام أحمد القادياني. فكان الحافظ المحترم أيضا يردد هذه الأحداث إلى الأمس القريب، ولم يبلغ من العمر عتيا حتى يُظن أنه بسبب الشيخوخة فقد الذاكرة، وقد مرّت أكثر من ثمانية أعوام على نشري كشف المولوي عبد الله الغزنوي المذكور آنفا على لسان الحافظ في كتابي إزالة الأوهام. فهل يمكن أن يقبل أي عاقل أني لو كتبتُ في كتابي أمرا كاذبا من عندي أن يبقى الحافظ بعد قراءته ذلك الكتاب ساكتا؟ لا أدري ما الذي أصاب الحافظ المحترم، يبدو أنه يكتم الشهادة عن عمد لمصلحة = 42 أنا لا أستطيع أن أقبل أن يُنكر الحافظ هذين القولين، لأنني لــــســت شـاهدا وحيدا على هذين القولين بل يشهد على ذلك جماعة كبيرة من المسلمين وقد سجلتُ كشف المولوي عبد الله الغزنوي على لسان الحافظ في كتابي "إزالة الأوهام"، وأوقن أن الحافظ لن يتفوه بكذب صريح حتى لو واجه مصيبة كبيرة من قبل القوم. أخوه محمد يعقوب لم يُنكر فأنى له أن يُنكر. فالكذب لا يقل عن الارتداد. منه