أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 78 of 182

أربعين — Page 78

VA فنجيب أن هذه الآية تخص الرسل والأنبياء والمبعوثين الذين يدعون ملايين الناس إليهم والذين بافترائهم يهلك العالم بأسره. لكن الذي لا يدعي بأنه بعث من الله الله الإصلاح القوم ولا يدعي النبوة والرسالة وإنما يدعي - مزاجاً أو إثباتا لجدارته وكفاءته للناس بأنه رأى رؤيا ما أو تلقى إلهاما، ويكذب أو يخلط في كلامه كذبا فمثله كمثل الدودة التي تُولد في النجاسة وتموت فيها. فهذا الخبيث ليس جديرا بأي اهتمام أو تشريف من الله حتى يقول له الله إذا تقولت عليَّ فسوف أهلكك، كلا بل إنه لا يستحق أي التفات لحقارته المتناهية، فلا أحد يتبعه ولا يؤمن به أحد بصفته نبيا أو رسولا أو مبعوثا من الله ثم يجب أن يُثبت أنه عاش ٢٣ عاما بهذه العادة. نحن لا نعرف كثيرا عن الحافظ محمد يوسف ولا يُتوقع منه أن تكون فيه هذه الخصال، فالله الله عليم بأسراره. أما نحن فنتذكر اثنين من أقواله وسمعنا أنه الآن تراجع عنهما ويُنكرهما. أولا: لقد بين الحافظ قبل بضعة أعوام في اجتماعات كبيرة أن المولوي عبد الله الغزنوي ذكر له أن نورا من السماء قد نزل على قاديان وحُرم منه أولاده وثانيا: قال له إن الله ل تمثل لي بشرا وقال لي إن مرزا غلام أحمد على حق، فلماذا يُنكره الناس؟!.