عاقبة آتهم — Page 244
٢٤٤ عاقبة أنهم أفلم يسود وجه عبد الحق إلى الآن وقد أحرزتُ هذه العزة وتحققت كـــل هذه الإلهامات؟ أفلم تنزل اللعنة على جماعة الغزنويين حتى الآن؟ لا شك أن الله تعالى قد سود وجوههم بذلة. فهذه هي النتيجة البيئة للمباهلة. وهذا هـو التأييد الإلهي، أما التمسك بالكذب تكلفا فهو أكل البراز والروث. إننا نرى أيضا من الضروري عند نهاية هذا المضمون أن نبين أن مقابل هؤلاء الأنجاس القذرين الذين عقدوا العزم على التكفير قد فاز الكثير من الناس بزيارة النبي في الرؤى واستفسروا حضرته عني فقال : "هو في الحقيقة مـــن وصادق في دعواه. " فشهادات كثيرة لأمثال هؤلاء بحوزتنا، فمن أراد الله البحث في هذا المجال فليأخذ منا الشواهد. أما جماعة الأفغان الغزنويين الملطخين بأفكار نجسة وبلاء التكذيب، فحسبهم شهادة والدهم الجليل المولوي عبد الله إذا كانوا يملكون شيئا من الإنصاف والتقوى، وعندنا شهود يستطيعون أن يبينوا حلفا أن المولوي عبد الله المحترم كان قد أخبرهم أنه رأى في الكشف نورا نزل من السماء على قاديان وأن أولاده حُرموا من ذلك النور، ومن ضمن هؤلاء الشهود الحافظ محمد يوسف ضلعدار أيضا، الذي هو صديق المولوي عبد الله والمحسن إليه، بل كان أخوه محمد يعقوب قد بين في اجتماع مقسما بالله أن المولوي عبد الله كان قد ذكر اسم هذا العبد المتواضع عند ذكر ذلك النور أنه هو صاحب النور وأن أولاده ظلوا محرومين عديمي الحظ. لهذا أرى من المناسب أن يتأكد عبد الحق الغزنوي وعبد الجبار الغزنوي اللذان ينشطان في التكفير وكيل الشتائم بخبثهم وشـــرهم من صدق كلمات والدهما المتوفى. وحذار أن يرتكبا العقوق بمعصية وصية والدهم المرحوم، فكان الشيخ الجليل عبد الله في حياته قد أرسل لي رسالتين بشرني فيهما انطلاقا من إلهاماته الـــتي