عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 243 of 333

عاقبة آتهم — Page 243

عاقبة آنهم ٢٤٣ محمد سعيد الخبيث وأخاه لم يكونا من أقاربي، وليس لي معهم أي قرابة ولا علاقة، فهل أصابت مباهلة عبد الحق بيتا ثالثا لا يمت إلينا بصلة؟ من هنا يتبين أن هؤلاء واجهوا مهانة كبيرة بعد مباهلة عبد الحق مما دفعهم إلى نسج. المكايد الكاذبة. وإذا كانوا سينسجون مثل هذه المكايد المزورة لغسل ســــواد هذه وجه عبد الحق فذكرُ غلامين مجهولين من دلهي عديم الجدوى. كان الأفضل في رأينا أن ينشروا إعلانا يصف موت ألوف مؤلفة من الناس بالطاعون في بومباي في هذه الأيام ثمرة للمباهلة : "بما أن المنشي زين الدين محمد إبراهيم – الذي هو من جماعتي ومخلص جدا لي يسكن في بومباي كان من المناسب أن تتعرض - هذه المدينة حصرا لأثر المباهلة لا غيرها. لا أعرف لم لا تستحي وتندم إلى الآن هذه الفرقةُ الجاهلة الوحشية؟ فبعد مباهلة عبد الحق (۱) قد أكرمنـــا الله بالتقدم والازدهار الكبير، حيث جعلني مشهورا في العالم، (۲) وأبلـغ عـــــدد أتباعي ألوفا، (۳) وجعل مئات الألوف من الناس يعترفون بسعة علمنــا، (٤) وقد رزقنا الله ولدا أصبح أولادنا بعد ولادته ثلاثة – أي من الزوجة الثانية – وذلك حسب الإلهام، وليس ذلك فحسب بل (٥) قد أنبأنا في الإلهام بتــــواتر بولادة ولد رابع أيضا، ونؤكد لعبد الحق أنه لن يموت قبل أن تحقق هذا يسمع الإلهام أيضا، فعليه أن يُبطل هذه النبوءة بدعائه إذا كان يحوز أي قدرة. (٦) ثم قد سود الله كل وجوه القساوسة والمشايخ المعارضين بإلقاء أتهم في النار تحقيقا لنبوءتي. (۷) وقد أعانني الله بألوف مؤلفة من الروبيات. (۸) وفي مؤتمر الأديان المنعقد في ٢٧-١٢-١٨٩٦ مكن الله خطابي من أن يحوز شعبيةً عظيمة لدرجة أن الجرائد الانكليزية قد اعترفت بأن هذا الخطاب فاق الجميع، وباعتباره معجزة قد أرسل إلي بعض المسلمين الشجعان هديةً نقدية، كما أرسل ميان الله دتا السيالكوتي البارحة ۱٥ - ۱ - ۱۸۹۷- مائة روبية احتفالا بهذا الفتح، (۹) وفي اليوم نفسه تحققت نبوءتُنا أن هذا الخطاب سيفوق الجميع والتي نشرناها في إعلان بتلقي الوحي من الله.