أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 53 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 53

۰۳ أنوار الإسلام ولا يكون لهما أثر في البلاد العربية، ثم حين ظهر خلافا لرغبتهم فلا شك أن قلوبهم تأذت بذلك واعتبروه مدعاة لذلتهم. (۲) ثانيا: حين انطلقنا إلى المباهلة كان ابننا الأكبر يعاني مرضا شديدا وخرجنا للسفر غير مبالين به أي مبالاة فمن الله عليه بالشفاء بعد المباهلة، فهل يحلفون على أن هذا الشفاء حصل بحسب رغبتهم؟ (۳) ثالثا : من المعلوم البين أننا طلبنا من جميع المشايخ المكفرين اختبارًا لمشيختهم أن يُعدّوا مقابلى الكتب العربية خلال هذه الخمسة عشر شهرا ليواجهوا الخزي والهوان، فجعلنا الله بعونه ناجحين في ذلك، وثبت عجزهم كالقساوسة من تأليف نظائر كتاب نور الحق وكرامات الصادقين وسر الخلافة فأصابتهم ذلة لم يبق معها أي أثر للمشيخة. كنا قد نشرنا بجلاء أنهم إذا تمكنوا من إعداد الكتب مقابلها فليستلموا مني جائزة ٦٠٢٧ روبية وليبطلوا الإلهام وينجوا من ألف لعنة. أخبرني حقا الآن أيها المولوي عبد الحق مكفر المسلمين، أي كتيب الفته مقابلي؟ وإن لم تؤلف فقل صدقا من الذي أصابته الذلة إيانا أم إياكم؟ (٤) رابعا: الذلة التي أصابتك الآن لكبيرة إذ تحققت هذه النبوءة. فكما بينا سابقا: اعرضوا على أي منصف هذه الذلات الأربع والهوانات، وهذه الأمور التي كتبناها عن شخصنا في الأخير، ثم إذا حلف على أنها زادتكم شرفا و لم تصبكم بعار ، فنحن نحلف على أننا سنقدم لك 1. 0 روبية جائزة. ونجعل الشيح محمد حسين البطالوي حكمًا، وعنده يمكن