أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 54
أنوار الإسلام يصرح أن نودع هذا المبلغ بعد استلام وثيقة رسمية. وإنما المطلوب منه أن قائما ثلاث مرات أن جميع أسباب الذلة المذكورة آنفا ليست صحيحة البتة، وأن هذه الأمور التي ظهرت بعد المباهلة لم تتسبب في ذلة عبد الحق وجماعته بل قد جلبت لهم عزا، وإذا كنتُ كاذبا في هذا البيان فأنزل عليّ أيها الإله القادر عذابك أمام عيني على جسمي وشرفي وأولادي عاجلا جدا خلال سنة، وسنقول آمين عند كل إقرار له، وستعطى له فورا خمسمائة روبية بكفالة الشيح محمد حسين. ثم إذا سلم الشيخ محمد حسين البطالوي من هذه الآفات خلال عام فسيكون المبلغ ملكا له، وإذا لم تتخذوا هذا المنهج و لم تكفوا عن الإساءة فمدعاة للخجل فعلكم. فلا يغيبن عن البال أن الله قد أنزل علينا بركة تلو بركة في أثناء سنة واحدة من المباهلة'، وبتوفيقه الخاص وتأييده ألفتُ أروع الكتب، وانكشفت مئات معارف القرآن الكريم ودقائقه، ووصلتنا ألوف مؤلفة من الروبيات لنشر الكتب وإنجاز أعمال الجماعة وانضم ألوف مؤلفة من المبايعين الجدد المخلصين المضحين بأموالهم وأنفسهم، وسيتعين على الشيخ محمد حسين عند الحلف أن ينكر كل هذه الأمور إجمالا. لقد ثبت من سنة الصلحاء منذ القدم أن ميعاد المباهلة سَنة واحدة على أكثر تقدير، وعندنا إثبات واضح أن البركات التي ذكرناها قد نزلت علينا خلال سنة واحدة، وفي المقابل حين مرت سنة ميان عبد الحق في النحس والشؤم والآفات، فأراد بعد مرور سنة- وذلك في الشهر الخامس عشر - أن يدّعي أن آتهم لم يمت في ٥ فهذه هي نتيجة المباهلة، لكنه بشقاوته قد ثبت كذبه في ذلك أيضا. منه 61198/9/0