أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 98 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 98

أنوار الإسلام روبية نقدا التي سيكسبها بلا أي إزعاج كثمرة ناضجة، فليشهد العالم بأسره على أننا أحرزنا الفتح الكامل، وأن النصارى منوا بهزيمة نكراء علنا كان من حقنا أن نكتفي بإعلان أول لأنه حين لم يحلف رغم إعلان ألف روبية جائزة له فقد أقيمت عليه الحجة بصراحة، غير أننا أصدرنا هذا الإعلان مكررا بمنح ألفي روبية كشاهد ثالث على صدقنا رحمةً على ذوي العقول السطحية والحساد والمتعصبين. فليقنعه جميع المشايخ المكفرين الذين يتمنون الفتح للنصارى من أعماق قلوبهم بأن يحلف مراعاةً لكرامتهم وكرامته أيضا. فبناء الحكم القطعي على الحلف أو الامتناع منه، لا على الإلهام المشروط صراحة بشرط العودة إلى الحق فقط، وقد أثبت أتهم بنفسه أنه استفاد من ذلك الشرط بإظهاره خوفا شديدا، فقد ورد تصريحه في السطر الأول من العمود الأول للصفحة رقم ١٢ من جريدة نور أفشان ليتحقق ما جرى على ذلك اللسان المقدس. لقد نسيتم ذلك الحديث أيضا الذي يفيد بأن فتنة ستظهر وسوف يدّعي النصارى بأنهم أحرزوا الفتح وسيعلن رجال المهدي أن الفتح حليفهم، وإن الشيطان سيشهد للنصارى بأن الحق في آل عيسى أما رجال المهدي فسيشهد لهم الرحمن الله بأن الحق في آل محمد. فتدبروا الآن فقد حان ذلك، فلم يدخر النصارى أي مكيدة شيطانية في البنجاب والهند، وهذا هو صوت الشيطان فانتظروا الآن نداء الرحمان والسلام على من اتبع الهدى منه فليفهم يقينا إن اطلاعنا بالإلهام - على أوضاع أتهم الخفية المؤكّدة أنه عاد إلى الحق وعظمة الإسلام، يشكل آيةً لآتهم. وسواء أدرك ذلك أحد أم لا، إلا أن قلب آتهم ليشهدن على أن هذا الأمر الخفي كان في قلبه، وأن الله العليم الحكيم قد أطلع عبده على ذلك وأنبأه بِهَمه وغمه الناتج عن قبوله هيبة الإسلام وصدقه ولم يكن لهما سبب غير ذلك. ولهذا السبب لن يواجهني أبدا لأنني صادق والإلهام صادق. . منه