أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 99
0997 أنوار الإسلام الصادرة في ١٨٩٤/٩/١٤ حيث قال فيه: كنت أظن أني سوف أقتل. وقد ورد في العمود نفسه أنه بكى عندما تحدَّث عن هذه الأمور، وأفاد ببكائه أنه ظل يعاني ألما كبيرا. فبكاؤه أيضا يشكل شهادة على أن تأثير النبوءة الإسلامية كان فيه قويا، وإلا إذا كان يعتبرني كاذبا فأي آفة واجهها التي بذكرها ما زال يبكي؟ وأكبر شهادة ظهرت الآن وهي أنه لم يستعدّ للحلف حتى بعد إغرائنا إياه بألف روبية وإلا فالمرء الذي جرب كذبه على مدى خمسة عشر شهرا متتالية كان يجب عليه أن يتحمس لافتضاح كذبه المحض، وكان ينبغي أن يستعد للحلف ألف مرة وليس مرة واحدة فقط. لأنه كان يرى نفسه صادقا ويعتبرني من الكاذبين صراحة. امتناعه على كل حال ننفق ألف روبية أخرى لإقامة حجة تلو أخرى عليه، فنصدر إعلان ألفي روبية هذا الذي يشكل شاهدا ثالثا على صدقنا. وليتذكر معارضونا أن أتهم لن يحلف هذه المرة أيضا، لماذا؟ لأنه كاذب، أما القول بأن عن الحلف ناجم عن أنه يشك أن الموت خلال عام محتمل. ونتساءل: من سوف يميته ؟ أإلههم المسيح أم غيره؟ والآن إذا كانت معركة بين إلهين أحدهما إلهنا الذي هو الإله الحق والثاني هو الإله المصطنع الذي اتخذه النصارى، وفي هذه الحالة إذا كان آتهم يؤمن بألوهية المسيح وقدرته بل قد جربه سابقا، فليلتمس منه أن يبقيه حيًّا لا محالة في هذه المعركة الحاسمة. من الطبيعي أن كل واحد عرضة للموت. إذا كان عمر أتهم ٦٤ عاما فقد بلغتُ أنا ٦٠ عاما تقريبا من العمر وكلانا نخضع لقانون الطبيعة على