أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 207 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 207

ضياء الحق ۲۰۷ الرماح والسيوف. فمن فضل الله الله أن اعترافا صريحا بالخوف قد صدر من آتهم نفسه، لكنه لم يُثبت أبدا أن أبناء جماعتنا قد شنوا عليه ثلاث هجمات في الحقيقة بالرماح والسيوف والحيات. وكان الجانب الثاني للخوف مبنيا على أن يثبت أتهم من خلال الشهادات الموثوق بها أن فلانا وفلانا من أفراد جماعتنا قد اقتحموا بيته في المدن الثلاث مسلحين بالرماح والسيوف. أو يثبت ذلك عن طريق الحكومة، ويرفع القضية ضدنا بهذا الخصوص، لكن أتهم لم يتمكن من هذا الإثبات. بل قد سمعنا أن بعض أصدقائه أيضا قالوا بأن من المحتمل أن أخيلته الشخصية قد تمثلت له عند غلبة الخوف حيةً أو مهاجمين ركبانا أو مشاة، وإلا فإن ظهورهم ثلاث مرات في المدن المختلفة الثلاث وعدم تمكن أحد من إلقاء القبض عليهم بل عدم العثور عليهم، ومشاهدة أتهم لهم وحده دون أن يشاركه في الرؤية غيره، لأمر لا يستسيغه العقل السليم. فهذه الأمور قد ذكرها بعض أتباع دينه وأفراد بيته في مجالسهم، وسخروا من مخاوف آتهم وضحكوا منها. وهناك أخبار أعظم من هذه قد اشتهرت من رواية سيدة إنجليزية من فيروزبور وانتشرت في لاهور، لكننا نريد أن نعرض على القراء أن أتهم باعترافه بالخوف بل بتصرفاته الناجمة عن الفزع والذعر، لم يُثبت أن تلك الهجمات الثلاث التي يبرر بها خوفه كانت قد شنت عليه من قبل جماعتنا، وإذ لم يقدر حتى على إثبات صدور أي تصرُّف سيئ سابق من هذا القبيل منا، فلا بد أن ينسب ذلك الخوف إلى هيبة النبوءة ، لأن النبوءة كانت قد