ضیاءالحق — Page 172
روحانی خزائن جلد ۹ ۱۷۲ منن الرحمن بلغ القلوب الى الحناجر كربة فتخيروا لله كل عناء عذب الموارد مثمر الشجراء قطعوا من الأباء والابناء دخلوا حديقة ملة غراء و فنوا بحب المصطفى فبحبه قبلوا لدين الله كل مصيبة حتى رضوا بمصائب الاجلاء قد اثروا وجه النبي و نوره و تباعدوا من صحبة الرفقاء في وقت ظلمات المفاسد نوروا وجدوا السنا في الليلة الليلاء نهب اللئام نشو بهم فمليكهم اعطى جواهر حكمة وضياء واها لهم قتلوا لعزة ربهم ماتوا له بصداقت وصفاء شهدوا المعارك كلها حتى قضوا لرضا المهيمن نحبهم بوفاء ما فارقوا سبل الهدى و تخيروا جور العدا و بوائق الهيجاء هذا رسول قد اتينا بابه بمحبة و اطاعة ورضاء یالیت شـق جـنــانـي المتموج لأرى الـخـلايـق بــحــرها كالماء انا قصدنا ظله بهواجر كالطير اذ يأوى الى الدفواء يا من يكذب ديننا ونبينا و تسب وجه المصطفى بجفاء والله لست بباسل يوم الوغى ان لم اشن علیک یا ابن بغاء انا نشاهد حسنه وجماله وملاحة في مقلة كحلاء بدر مـن اللـه الـكـريـم بفضله والبدر لا يغسوا بلغى ضراء لا يبصر الكفار نور جماله والموت خير من حيات غشاء انا براء في مناهج دينه من كل زنديق عدو دهاء نختار آثار النبي وامره نقفوا كتاب الله لا الاراء یا مکفریى ان العواقب للتقى فانظر مآل الامر كالعقلاء انی اراک تميس بالخيلاء أنسيت يوم الظعن والاسراء تب ايها الغالي و تأتي ساعة تمسی تعض يمينك الشلاء افتضربن على الصفات زجاجة هون علیک و لا تمت باباء غرتک اقوال بغير بصيرة سترت عليك حقيقة الانباء ان السموم الشر ما في العالم جاوزت بالتكفير عرصات التقى ومن السموم غوايل الآراء اشققت قلبی او رأیت خفائی