تحفہٴ بغداد — Page 37
روحانی خزائن جلدے ۳۷ تحفه بغداد هداك الله هَل قَتَلَى يُبَاحُ وهل مثلى يُدمر أو يُجَاحُ وهل في مذهب الإسلام أني و صدقى بين للناظرينا أرى خزيا ولم يثبتُ جُناح كتاب الله يشهد والصحاح وما كان الأذى خُلق الكرام ولكن هكذا هبت رياح وإن الحر يفهم قول حُرّ وتشفى صدره الكَلِمُ الفِصَاحُ ولا أخشى العدا في سبل ربي وأرض الله واسعة بَـدَاحُ لنا عند المصائب يا حبيبي رضاء ثم ذوق وارتياح فلا تقف الهوى وانظر مالى وربي إنه نصح قَراحُ (۳۱) ومـن عــجــب أشـرفــكــم وأدعو وبلدتكم حديقة كل خير و منك المشرفية والرِّماحُ فمنكم سيدى يُرجى الصلاح کمثلک سيّد يؤذين عجب! وفي بغداد خيرات كفاح أرى يا حب تذكرني بسب فما هذا؟ وسيرتكم سماح أخذنا كل ما أعطيت تحفا وصافينا وزاد الانشراح فخُذ مني جوابي كالهدايا ولكن كان منك الإفتتاح إذا اعتلقت أظافيرى بخصم فمرجعه نكال أو صلاح وإن وافيتني حبا وسلما فللزوّارِ بشرى والنجاح وإن لم تقربن أنهار ماء فلا تعطيك من ماء رياح ورشح الصلد سهل عند جهد ويوبقكم قعود وانسطاح وما نألوک نصحا يا حبيبي وجاهدنا ليرتبط النصاحُ ونـصــحــى خــالــص لا نوع هزل وجد لا يخالطه المزاح فيا حبّي تَفَكَّرُ في كلامي فإن الفكر للتقوى وشاح