تجلیاتِ الہٰیہ — Page 120
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۰ علامات المقربين في اتخاذ عيسى إلها، وأكسر صليبا يعلونه ويعبدون؟ أو أغضبكم ما خالفكم ربي في وحيه؟ وكذالك غضب اليهود من قبل فما لكم لا تعتبرون؟ أيها الناس إنى أنا المسيح الذي جاء في أوانه، ونزل من السماء مع برهانه و اراكم آيات الله فيكم و في نفسه و في اعوانه و شهد الزمان له بلسانه وشهد الله له في قرآنه ، فبأي حديث تؤمنون بعد شهادة الله وبيانه؟ ألم يأن أن تتقوا الله ويوم لقيانه؟ وان تتقوا يوما يُذيب الجلود بنيرانه؟ ألا تتفكرون في آيات الله؟ وأى شهادة أكبر من فرقانه؟ ألا ترون إن كنتُ من الله وتنكرونني فكيف يصيبكم حظ من أمانه؟ ألا تقرء ون قصص اليهود۔ كيف جعلوا من القرود۔ ألم تكن عندهم معاذير كما أنتم تعتذرون؟ فارحموا أنفسكم إلى ما تجترء ون؟ ولا تحاربوا الله أيها الجاهلون ۔ ما لكم لا تذكرون موتكم ولا تتقون؟ إن الغيور الذي ارسلني وعصيتموه إنه هو الصاعقة ولا يُردّ بأسه عن قوم يجرمون۔ إنه يسمع ما تتفوّهون به ویری نجواكم ويرى كلّما تمكرون ۔ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ۔ ويل للذين لا يُفرّقون بين الصادق والكاذب ولا يفرقون ولا يعرفون الصادقين من وجوههم ولا يتفرسون۔ ولا يذوقون الكلمات ولا ينتفعون من الآيات، ختم الله على قلوبهم فهم لا يتفقهون۔ أيها الناس لم تستعجلون في تكذيبي فما لكم لا تسلكون كالمتقين، وتهذون ولا تتزمتون؟ ما لكم لا تُمعِنُون في قوله عز وجل حكاية عن عيسى : فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي أو لا تتوفون وتخلدون؟ أم رأيتم عيسى إذ صعد إلى السماء فقلتم كيف نترك ما رأينا وإنا مشاهدون ۔ المائدة : ١١٨