تذکرة الشہادتین — Page 105
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۵ علامات المقربين ومن علاماتهم أنهم يشابهون عامة الناس من جهة ظاهر الصورة، ويغايرونهم في الجواهر المستورة، ويجعل الله لهم فرقانا كنفخاء رابية، في بلاد خاوية، ويُخضّرون ويُثمرون ۔وكشجرة النهداء يرتفعون ۔ ومن علاماتهم أنهم يعطون نقاخ الأخلاق كلها من غير مزاج الرياء ، ويُنوّخ الله ارض قلوبهم طروقة لذالك الماء ويُعرفون بالرواء ويُطيبون ويُعطّرون ۔ ومن علاماتهم أنهم يكونون كُمَشَاءَ الموطن ولا يكونون كرجل وخواخ، وتجذبهم القوة السماوية فيُزَكون من الأوساخ، وَيَنفَخُ أهواءهم ضرب من الله فيودعونها من النقاخ، فلا يمسهم لوث من الدنيا ولا يتألمون بتركها ولا هم يتخزبون۔ ومن علاماتهم أن صحبتهم حرز حافظ لأهل الأرض من السماء عند نزول البلاء ، ودواء لقساوة تتولّد من أمانى الدنيا والأهواء ، وكما يعلو الجلد ١٠١ درن من قلة التعهد بالماء ، كذالك تتسخ القلوب من قلة صحبة الأولياء ، ويعلمها العالمون ۔ ومن علاماتهم أن صحبتهم تُحى القلوب، وتقلل الذنوب، وتُقوّى الوشخ اللغوب، فيثبت الناس بهم على المنهاج ولا يتقدّدون ۔ و من علاماتهم أنهم لا يناضلون أعداء هم كإبل تواضَخَتْ ولا يكون وضاحهم إلا إذا الحرب عند ربهم حتمت، ولا يجادلون إلا إذا الحقيقة التَلَخَتُ، ولا يؤذون ظالمًا بغير الإذن و إنْ يُمَوَّتُوا كشاة | عُبِطَتُ، وبأخلاق الله يتخلّقون ۔ ومن علاماتهم أنهم يتقون الكذب والشحناء ، والأهواء والرياء ، والسب والإيذاء ، ولا يُحركون يدا