تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 104 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 104

روحانی خزائن جلد ۲۰ اولد علامات المقربين المواطن لا كلابسات الفتاخ، بما يفسخون عنهم ثوب الجبن ويُبلغون الحق ولا يخافون ۔ ومن علاماتهم أنهم يُربّون من بايعهم مخلصا تربية الأفراخ، وينجونهم من الفخاخ، ويقومون ويسجدون لهم في ليلة قاخ، فيدركهم غيث الرحمة ويُرحمون ۔ ومن علاماتهم أنهم لا يُتَوَفَّون إلا بعد ما أفرخ أمرهم واجتمعت أمرهم وتبين الحق كالفَرُّوخ، وملأ دلوهم ولم يبق ماؤه كالوضوح، فظهروا بالجسد الممضوخ، وكملوا زينتهم كعتيدة العرائس لينظر الخلق إليهم فَيُحْمَدُون۔ ومن علاماتهم أن الدنيا لا تُفَتِّخهم بأفكارها ، بَلْ هُم يَقْفَخُونَها ويزيلون شفرة أوزارها وعلى الله يتوكلون۔ ومن علاماتهم أنهم يقومون في ليال كاخ ابتغاء رضا الحضرة، ويزرعون بذر الحسنات ويتخذون تقواهم كونًا لحفاظة تلك الزراعة، فيحصدون في هذه وبعدها ما يزرعون۔ ومن علاماتهم أنهم لا يُقطّبون ولا يتشزّنون ولا يُصوّرون للناس ۔ ولا يخرجون مرعى الهدى ولا يكونون كأرض مخرجة ، ولا يولون الدبر عند العماس ولو مشوا في العماس، ولا يفرون ولو يُقتلون۔ ومن علاماتهم أنهم لا يـمـطـخـون عرضًا بغير الحق، ويُغمدون اللسان ولا يمتلخون، ولا يملخون بالباطل ويميخ غضبهم ولو يوقدون، وإذا بلغهم قول يؤذيهم لا يَنْبَخُونَ نَبُوخ العجين، ولا ينتخون الاستقامة بل عليها يُحافظون ۔ ولا تجدهم كمندخ بل هم قوم غيارى وعن أخلاق الله يستنسخون۔ و يستنسخون عن أخلاق نبيهم كَاكْتِتَابِكُمُ كتابا عن كتاب وكذالك يفعلون