لیکچر لدھیانہ — Page 118
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۲ علامات المقربين إذا جاء هم حكم من ربهم فقأوا عيونهم وأصموا آذانهم وما سألوا عنه وصاروا كأبكم۔ وإن الله بعثني على رأس هذه المائة، بما رأى الإسلام في وهاد الغربة، ورآه كأرض حشاة سوداء أو كحشي مِمَّا يُنبتون۔ أو كلحم نتن وكاد أن يكون كنيتُون۔ ورأى النصارى أنهم يُضلون أهل الحق ۱۵ ويُنصرون، ويسبون نبينا ظلما و زورا ولا ينتهون۔ ورأى العلماء ما بقيت فيهم قوة الإفحام ولا فصاحة الكلام ولا يحتك نطقهم في نفس بما لا ينطقون بروح من الله ولا هم يُفصحون، بل يوجد فيهم تكنع ويفطفطون ذالك بما عصوا ربهم بقول لا يُقارنه فعل وبما كانوا يراء ون، ولما جئتهم من ربّى أعرضوا وقالوا كاذب أو مجنون، وما جئتهم إلا وهم يسهون في الصالحات وعن الصالحات، وينبذون السُّعدة وبالنيتون يفرحون ۔ وأمليتُ لهم رسائل فيها آيات بينات لعلهم يتفكرون، فما كان جوابهم إلا الهزء والسُّخر وكذبوا بآي الله وهم يعلمون ۔ وقالوا إن هو إلا افترى وأعانه عليه قوم آخرون۔ وقال بعضهم دهرى لا يؤمن بالله فاقرأ أيها الناظر ما كتبنا وأشـعـنـا ثــم انظر كيف يهذرون، وإن السمع والبصر والفؤاد كل | أولئك كان عنه مسئولا ، فويل لهم يوم يلقون الله ويُسألون۔ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ۔ وقالوا ما جئت بسلطان من عند الله بل لهم أعين لا يبصرون بها، وقلوب لا يفقهون بها وآذان لا يسمعون بها وإن هم إلا كسارحة |