لیکچر لدھیانہ — Page 117
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۱ علامات المقربين تعما لكم لم تضلّون مع الناس بغير علم ولا تتقون الذي إليه ترجعون ۔ ۱۱۳ تصرون على الكذب وتعلمون أنكم تكذبون، ثم على الزور تجترء ون ۔ ولو كنت لا أُبعث فيكم لكنتم معذورين، ولكن ما بقى عندكم عذر بعد ما بعثني الله فما لكم لا تخافون؟ بئسما فعلتم بِحَكَم مِّن الله وبئسما تفتعلون۔ یا حسرات عليكم ما عرفتم الزمان وما تذكرتم ما قال النبيون، وقد من الله عليكم بآيات من عنده فما نظرتم إليها وتصاممتم وتعاميتم، وصرتم من الذين يموتون۔ وما تركتم ذرة من ضلالاتكم بل عليها تصرون۔ إنّ الله قد صرّح لكم وقت مسيحه وما ترك من أدلّة، ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة، فما لكم لا تفهمون هذا السر ولا تتوجهون؟ أليست هذه المائة مائة البدر فما لكم لا تقدرون آى الله حق القدر ولا بهـا تـنتـفـعـون؟ وقالت السفهاء كيف نتبع الذي شد وكيف نترك سوادًا أعظم ؟ وما جاء نبى إلا كان من الشاذين وكان عن الضلال تكرم، انظر كيف نزيل وساوسهم ثم انظر كيف يتعامون إنهم نسوا يوما يرجعون إليه فرادى ثم يُسألون عما كانوا يعملون۔ مالهم لا يؤانسون موسى وعيسى ونبينا الأكرم، كيف بعثوا شاذين في أوائلهم ثم اجتمع عليهم فوج من الصلحاء ، وكل صدق وسلّم وأمنوا بمن شد وتركوا سوادهم الأعظم، إلا الذى ذُرءَ لجهنم ۔ فَوَيْلٌ لِلذين تركوا مبعوث وقتهم أولئك هم الذين شدّوا وسماهم نبينا فيجا أعوج وأشأم ۔ وقال إنهم ليسوا منى ولستُ منهم، فهم الشاذون كما تقدم