خطبة اِلہامِیّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 8 of 530

خطبة اِلہامِیّة — Page 8

روحانی خزائن جلد ۱۶ A خطبه الهاميه ج لا شك ولاريب ان السلسلة الموسوية والمحمدية قد تقابلتا وكذالك اراد الله وقضى۔ واما عيسى فهو من خدام الشريعة الاسرائيلية ومن انبياء سلسلة موسى۔ وما اوتى له شريعة كاملة مستقلة ولا يوجد في كتابه تفصيل الحرام والحلال والوراثة بقية الحاشية - هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَيةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ وَلْيَحْكُمُ أَهْلُ الْإِنْجِيْلِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ يعني ببشارة خير الكائنات۔ وما فهم سرّ هذه الآية وصال على بصوت هو انكر الاصوات۔ وظن انه اوى الى ركن شديد وسبني كالقاذفات المفحشات۔ وقال انها دليل واضح على ان الانجيل شريعة مستقلة فيا اسفًا عليه وعلى غيظه الذي اخرجه من الارض كالحشرات ۔ وان من اشقى الناس من لا عقل له ويعد نفسه من ذوى الحصاة۔ ويعلم كل صبي وصبية من المسلمين والمسلمات فضلا من البالغين والبالغات ۔ ان القرآن لا يامر اليهود ولا النصارى ان يتبعوا كتبهم ويثبتوا على شرائعهم بل يدعوهم الى الاسلام واوامره وقد قال الله في كتابه العزيز إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ ۔ فكيف يُظنُّ في الله القدوس انه يدعوا اليهود والنصارى في هذه الآية الى الاسلام يقول انكم لا تفلحون ابدا ولا تدخلون الجنة الابعد ان تكونوا مسلمين۔ ولا ينفعكم ج توراتكم ولا انجيلكم الا القرآن۔ ثم ينسى قوله الاول ويامر كل فرقة من اليهود والنصارى ان يثبتوا على شرائعهم يتمسكوا بكتبهم ويكفيهم هذا لنجاتهم وان هذا الاجمع الضدين واختلاف في القرآن۔ والله نزّه كتابه عن الاختلاف بقوله وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا بَل الآيت التي حَرَّف المعترض معناها كمثل اليهود تشير الى ان بشارت نبينا صلى الله عليه وسلم كانت موجودة في التورات والانجيل فكان الله يقول مالهم لا يعملون على وصايا التوراة والانجيل ولا يسلمون ۔ نعم لو كانت عبارة القرآن بصيغة الماضي ولـم يـقـل وَلْيَحْكُم بل قال وكان النصارى يحكمون بالانجيل فقط مکان ذالك دليلا على مدعاه واما بقية الفاظ هذه الآيات ا المائدة : ۴۷، ۴۸ آل عمران : ۲۰ ۳ آل عمران : ۸۶ ۴ النساء : ۸۳