کرامات الصادقین — Page 68
كرامات الصادقين ۶۸ بدالله الحلال روحانی خزائن جلدے واعلموا يا معشر المسلمين أن هذا الشيخ قد كذبني وأكفرني بغیر علم وهدى واعتدى في الإكفار وطفق يسبّني ويحسبني من الذين يدخلون جهنم خالدين فيها وليسوا منها بخارجين۔ فقلت ويحك أيها الشيخ الضال أقفَوتَ ما ليس لك به علم والله يعلم أني من المؤمنين۔ وقد ربانى ربّى وحبيبي وأدّبنى فأحسن تأديبي ورحمني وأحسن مثواى وإني من المنعمين۔ ولم يزل ينتابني فيضانه ويتواتر على إحسانه حتى خرجت من البيضة البشرية وأُدخِلتُ في الرُّوحانيين۔ ومن بعد أنزلني ربي لإصلاح الضالين لأنصر الدين و أرجم الشياطين۔ وإن كنت في شك من أمرى فسوف يُريك ربى آياته فكن من الصابرين الذين يتقون الله ولا تكن من المستعجلين۔ فأبى واستكبر وأراد أن يكون أول المكفرين۔ وما اقتصر على التكفير بل سبني ولعنني وحسبني من الملعونين۔ والله يعلم قلبي وقلبه وهو خير المحاسبين۔ ثم دعوته للمباهلة ليحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين۔ فلم يباهل وفرّ وعلى الفرار أصر ولم يكن فراره بنية الصلاح بل لتوقى الافتضاح و الافتضاح ملاقيه وإن كان من الهاربين۔ وكان قد ادعى أنه عالم أديب وأنا من الجاهلين۔ فدعوته للنضال في كلام عربي مبين وقلت تعال أناضلك في النظم العربي ونثره ۲۶