حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 706 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 706

روحانی خزائن جلد ۲۲ ٧٠٦ الخاتمة الاستفتاء الذي جعلك المسيح ابن مريم، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون۔ وقالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ۔ قال إنى أعلم ما لا تعلمون۔ إنى مهين من أراد إهانتك۔ إني لا يخاف لدى المرسلون۔ كتب الله لأغلبن أنا ورسلى۔ وهم من بعد غلبهم سيغلبون۔ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون۔ أريك زلزلة الساعة۔ إنّي أحافظ كل من في الدار ۔ وامتازوا اليوم أيها المجرمون۔ جاء الحق وزهق الباطل۔ هذا الذي كنتم به تستعجلون۔ بشارة تلقاها النبيون۔ أنت على بينة من ربك۔ کفیناک المستهزئين۔ هل أنبئكم على من تَنزَّلُ الشياطين ، تَنزَّلُ على كلّ أفاك أثيم۔ ولا تيأس من روح الله۔ ألا إن روح الله قريب۔ ألا إن نصر الله قريب۔ يأتيك من كل فج عميق۔ يأتون من كل فج عميق۔ ينصرك الله من عنده۔ ينصرك رجال نوحى إليهم من السماء۔ لا مبدل لكلمات الله۔ قال ربك إنه نازل من السماء ما يرضيك۔ إنا فتحنا لک فتحا مبينا ۔ فتح الولى فتح ، وقربناه نجيا۔ أشجع الناس۔ ولو كان الإيمان مُعلّقًا بالثريا لناله۔ أنار الله برهانه۔ كنتُ كنزا مخفيًا فَأَحْبَبْتُ أن أعرف۔ يا قمر يا شمس، أنت منى وأنا منك۔ إذا جاء نصر الله، وانتهى أمر الزمان إلينا، وتمت كلمة ربّك۔ أليس هذا بالحق۔ ولا تصعّر لخلق الله ولا تسأم من الناس۔ ووسع مكانك۔ وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم۔ واتل عليهم ما أوحى إليك من ربّك۔ أصحاب الصفة، وما أدراك ما أصحاب الصفة۔ ترى أعينهم تفيض من الدمع۔ يصلّون عليك، ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان، وداعيًا إلى الله وسراجًا منيرًا ۔ يا أحمد فاضت الرحمة على شفتيك۔ إنك بأعيننا ۔ سميتك المتوكل۔ يرفع الله ذكرك، ويتم نعمته عليك في الدنيا والآخرة۔ بوركت يا أحمد، وكان ما بارك الله فیک حقا فیک شأنك عجيب، وأجرك قريب۔ الأرض والسماء معك كما هو معى۔ أنت وجيه فی حضرتی، اخترتك لنفسي۔ سبحان الله تبارک و تعالی زاد مجدك ينقطع آباؤك، ويبدأ منك۔