حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 663 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 663

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۶۳ ضميمه حقيقة الوحي۔ الاستفتاء وما تبصرون من أين تقتنئون وترون الخوان وما ترون المضل الخوان، كأنكم قوم عمون۔ وتتركون العشاء ، وبالندامى تَغْتَبقُون۔ وتعيشون كسالى، ولا تمسون الدين بإصبع ولا له تتألمون۔ ثم تقولون إنا بذلنا الجهد حق الجهد وإنا مستفرغون۔ فكروا يا فتيان، ألم يأن أن يرسل الله إماما في هذه العمران؟ وإنكم تنقضون عهد الله وتقطعون ما أمر الله به أن يوصل وفي الأرض تفسدون۔ ووالله، إن الوقت هذا الوقت فما لكم لا تتقبلون؟ ☆ وإني، والله، في هذا الأمر كعبة المحتاج، كما أن في مكة كعبة الحجاج، وإنـي أنـا الـحـجـر الأسود الذي وضع له القبول في الأرض والناس بمسه يتبركون لعن الله قومًا يقولون إنه يريد الدنيا، وإنا من الدُّنيا مُبعدون۔ وجئتُ لأقيم الناس على التوحيد والصلوة، لا لإقناء أنواع الصلاة۔ والله يعلم ما في قلبي، ويشهد بآياته أنهم كاذبون ۔ ما كان حديث يفترى، بل جئت بالحق، وبالحق أرسلت، فما لكم لا تعرفون۔ وإني أنا ضالتكم، لا مضلكم أيها المسلمون۔ فهل فيكم من يقبل دعوتي، وينظر بحسن الظن إلى كلمتي؟ ۴۲) أليس فيكم رجل رشيد أيها المستكبرون؟ ولو لم أُبعث، يا فتيان، في هذا الزمان، لوطأ الدين أهل الصلبان۔ وإن هذا السيل بلغ الرؤوس، وأفنى النفوس، ألا تعلمون القسوس كيف يُضلّون؟ وما أُرسلتُ إِلَّا عند ضلال نجس الأرض وأهلك أهلها، فما لكم لا تفهمون؟ ووالله، ليس في الدهر أعـجـب مـن حـالـكـم كيف طال إعراضكم وصَفُحُكم عنى، وقد رأيتم الآيات وأعطيتم البينات فنبذتموها كالحصات۔ وفتح لكم باب الحسنات، فعلقتم هذا خلاصة ما أوحى الله إلى، وهذه استعارة من الله الكريم۔ وكذالك قال المعبرون أن المراد من الحجر الأسود في علم الرؤيا المرء العالم الفقيه الحكيم۔ منه سہو کتابت معلوم ہوتا ہے تقتنون “ ہونا چاہیے۔ (ناشر)