حقیقةُ الوحی — Page 626
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۲۶ ضميمه حقيقة الوحي۔ الاستفتاء فاقرؤوا في هذا الكتاب قصصهم، وما صنع الله بهم، أليس ذالك حجة على قوم ينكرون ؟ والله نصره في كل موطن، وجعله غالبًا على أعدائه، وأنبأ به قبل وقوعه، أليس ذالك آية على صدقه أيها العاقلون؟ أتجوز عقولكم أن القدوس الذي لا يرضى إلا بالصالحات، ولا يقرّب أحدًا إلا بالحسنات، هو يحب رجلا فاسقا مفتريا ، ويمهله إلى عمر أزيد من عمر نبينا عليه السلام، ويعادي من عاداه ويوالي من والاه، وينزل له آيات، ويكرمه بتأييدات، وينصره بمعجزات، ويخصه ببركات ، ويظفره فى كل موطن على أعدائه، ويعصمه من مواضع المضرات، ومواقع المعرّات، ويُهلك ويخزى من باهله بسخط من عنده، ويتجـالد له، فيقتل عدوّه بسيف من السماوات، مع أنه يعلم أنه يفترى على الله، ثم مع الافتراء يعرض على الناس تلك المفتريات، ليضل الذين لا يعلمون۔ فما رأيكم في هذا الرجل۔ أنصره الله مع افترائه، أو هو من عند الله ومن الذين يصدقون؟ وهل ينجو المتحلّمون الذين يقولون أوحى إلينا وما أوحى إليهم شيء ، وإن هم إلَّا يكذبون؟ ثم أستفتيكم مرة ثالثة أيها العالمون۔ إنّ هذا الرجل الذي سمعتم ذكره الذين باهلوا وماتوا بعد المباهلة منهم الرجل المسمّى بالمولوى غلام دستكير القصوري، ومنهم الرجل المسمى بالمولوی چراغ الدين الجمونى، ومنهم الرجل المسمى بالمولوى عبد الرحمن محى الدين اللكوكي، ومنهم الرجل المسمى بالمولوى إسماعيل العلى كرهى، ومنهم الرجل المسمى بفقير مرزا الدوالميالي، ومنهم الرجل المسمى بليكرام الفشاوری، وكذلك رجال آخرون۔ أكثرهم ماتوا، وبعضهم ردوا إلى حياة الخزى وقطع النسل ومعيشة ضنك، وقد فصلنا ذكرهم في كتابنا حقيقة الوحى، وهذا خلاصة الذكر لقوم يطلبون ومنهم رجل مات في هذا الشهر ۔۔ أعنى ذا القعدة وكان اسمه سعد الله، ولكن كان بعيدًا من السعادة۔ وكنتُ أُخبرتُ بأنه يموت قبل موتى بالخزى والحرمان، ويقطع الله نسله، فكذالك مات بالخيبة والخسران۔ هذا جزاء الذين يحاربون الله ويكفرون برسله بالظلم والعدوان۔ منه