آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 550
روحانی خزائن جلد ۵ ۵۵۰ آئینہ کمالات اسلام ۵۵۰ اذا سمعت صوت صلِّ الباب فنظرت فاذا المدكون ياتونني مسارعين۔ فاذا دنوا منى عرفت أنهم خمسة مباركة أعنى عليا مع ابنيه و زوجته الزهراء و سيد المرسلين۔ اللهم صل و سلم عليه و آله الى يوم الدين۔ و رأيت أن الزهراء وضعت رأسى على فخذها و نظرت بنظرات تحنن كنت اعرف في وجهها ففهمت فى نفسى ان لى نسبة بالحسين و أشابهه في بعض صفاته و سوانحه والله يعلم و هو اعلم العالمين۔ و رأيتُ أن عليا رضي الله عنه يريني كتابًا و يقول هذا تفسير القرآن انا الفته و أمرني ربي ان اعطیک فبسطت اليه يدى و اخذته و كان رسول الله صلى الله وسلم يرى و يسمع ولا يتكلم كأنه حزين لأجل بعض أحزاني و رأيته فاذا الوجه هو الوجه الذي رايت من قبل انارت البيت من نوره فسبحان الله خالق النور والنورانيين۔ و كنت ذات ليلة اكتب شيئا فنمت بین ذالک فرأیت رسول الله صلى الله عليه وسلم و وجهه كالبدر التام فدنا مني كانه يريد ان يعانقني فكان من المعانقين و رأيت أن الانوار قد سطعت من وجهه و نزلت على كنت أراها كالانوار المحسوسة حتى أيقنت اني ادركها بالحس لا ببصر الروح۔ وما رأيت انه انفصل منى بعد المعانقة و ما رأيت انه كان ذاهبا كالذاهبين۔ ثم بعد تلك الأيام، فتحت على أبواب الالهام و خاطبنی ربی و قال یا احمد بارک الله فيك۔ الرحمن علم القرآن لتنذر قومًا ما انذر آباؤُهم، و لتستبين سبيل المجرمين۔ قل اني أُمرت و أنا أول المؤمنين يا عيسى انی متوفیک و رافعک الی و مطهرك من الذين كفروا