آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 549
روحانی خزائن جلد ۵ لدما آئینہ کمالات اسلام أخذه و مستــه يـده فاذا هي ثمرة لطيفة تسر الناظرين۔ فشققها كما يشقق ۵۳۹) الثمر فخرج منها عسل مصفى كماء معين۔ و رايت بَلةَ العسل على يده اليمنى من البنان الى المرفق كان العسل يتقاطر منها و كأنه يريني اياه ليجعلني من المتعجبين۔ ثم ألقى في قلبي ان عند أسكُفَّة البيت ميت قدر الله إحيائه بهذه الثمرة و قدّر أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم من المحيين۔ فبينما انا في ذالك الخيال فاذا الميّت جاء ني حيا و هو يسعى و قام وراء ظهرى و فيه ضـعـف كـانـه مـن الجائعين۔ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى متبسما و جعل الثمرة قطعات و اكل قطعة منها و آتاني كل مابقى و العسل يجرى من القطعات كلها و قال يا احمد اعطه قطعة من هذه ليأكل و يتقوى فأعطيته فأخذ يأ كل على مقامه كالحريصين۔ ثم رأيت ان كرسي النبي صلى الله عليه وسلم قد رفع حتى قرب من السقف و رأيته فاذا وجهه يَتَلا لا كأن الشمس والقمر ذُرِّتا عليه و كنت انظر اليه و عبراتي جارية ذوقًا و وجدا ثم استيقظت و انا من الباكين۔ فالقي الله في قلبي ان الميت هو الاسلام و سيحييه الله على يدى بفيوض روحانية من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريكم لعل الوقت قريب فكونوا من المتنظرين و في هذه الرؤيا ربّاني رسول الله صلى الله وسلم بيده و كلامه و انواره و هدية اثماره فانا تلميذه بلا واسطه بینی و بینه و کذالک شان المحدثين۔ و كنت ذات يوم فرغت من فريضة المساء و سننها وانا مستيقظ ما أخذ ني نوم و لا سنة و ما كنت من النائمين۔ فبينما أنا كذالك