آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 17
روحانی خزائن جلده ۱۷ آئینہ کمالات اسلام فالقوم ردوه و لم يقبلوه۔ و طردوه و لم ياووه ۔ و سبّوه و لم يشكروه 1 و اهانوه و لم يوقروه و لم ينظروا اليه كما ينظر مرموق الاهتداء۔ موموق الاخاء۔ وشطوا في خوضهم حدود الاتقاء۔ وقالو ا لقد جئت ادا ۔ و جُزت عن الملة جدا فلم يلبثوا حتى نهد منهم الى بطال لا كفارى و كيف ينطفى نور الله من فوه بطالوى عارى۔ و لكنه سعى كل سعيه لمحو اشعة الحق و اطفاء انواره و تبديد اعوانه و انصاره۔ فلم يغادر جذعا ولا قارحا من ای بٹالوی دید المستعجلين المتفقهين۔ الا جعله من اللاعنين المكفرين الا ما شاء الله رب العالمين۔ فكل بغاث استنسر۔ و كل محجوب اکفر و کفر و استهدفنی للنضال و اكثر ۔ و اخـرج كـل نجاره وما غادر فجعلوا عرضى للسهام عُرضة۔ و حسبوه عملا يزيد قربة۔ و قلبوا لى الامور۔ و اوقدوا لي التنور۔ و ارادوا ان يسحتونی و يسحقونی و یسقونى كاس المنايا والآفات۔ و اراد الله ان يمزق مكائدهم و يريهم من بعض الآيات هو ربي و رَحْمَتُهُ تکفینی و له حیاتی و مماتی و تجهیزی و تکفینی۔ هو حبّى كثير السماح۔ یاتینی و یسقینی کاسات راح ذكره شراب يزيل الاحزان۔ و حبه شيء اسراهل الصلاح لن نفصل ما وصلنا له۔ و لو قُطِعُنَا بالسيوف والرماح۔ وانظروا الى اثار رحمته و ايات قبوليته۔ ان القوم يسعون لإعدامي و هو يربّى عردامي والقوم يمكر لقطع اصلی و هدم بنیانی۔ و هو يُنمی افنانی و اغصاني۔ والقوم يريد اطرادی و تحقیری و توهینی۔ و هو يُكرمنی و يُبشرني بمراتب و یدنینی و من مننه انه احيى قلوبًا يَهُووُن إِلى و عبادًا يعتكفون لدى۔ و احبابا يصلون