آئینہ کمالاتِ اسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 776

آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 16

روحانی خزائن جلد ۵ ۱۶ آئینہ کمالات اسلام و افاقی و اعرض من مواساته كل قلب نفاقي۔ وكنت ارى كل ذالک و اساقی و عبراتى يتحدّرن عن مآقي و زفراتي يتصعدن من التراقي۔ فتوكلت على الله الباقى۔ فاذا هبت نسيم الالهام على جنانی۔ و جاء ت بريا التبشير و رفع مکانی فامرت و ارسلت لاصلاح هذا الفساد۔ و ازالة ذالك الناد۔ ان مع الجدب خصبًا ان مع الجدب خصبا فاتقوا الله ومهلا تعجبا۔ و ما كان طروقي في غير حينه ۔ بل عند حدل الناس الى الظلمة | و ترک نبراس الله و انوار دينه و جئت في وقت كانت الملة في ممارات مشتدّة اللهوب و كانت الامة في امواج مُرجدة للقلوب۔ و كان الناس اخذوا طرق الالحاد والاباحة والفساد و تركوا سبيل الرشد والصلاح والسداد۔ و كان العلماء لا يرون ملد القرآن و غيده۔ و رشاقته و في حلل النور ميده۔ وكانوا عفروا اللؤلوء بالاستحقار و حسبوا كتاب الله خاليًا من المعارف والاسرار۔ فاتخذوا عارفها سُخْرَةً و مهجورًا بالاقمطرار وقطعوا الاخوة بالاكفهرار۔ و مع ذالك كانت مبارات المذاهب بطريق الاستدلال و دخل العقول۔ لا بفوارس على صهوات الخيول و كانت عادة ابناء الزمان قد جرت واستحكمت لامتحان الحسن والجمال والنظر الى الشمائل و انواع الكمال و كان الاسلام قد لوّحت خدوده و جبهته و بدلت هيئته و صورته و اخفیت طاقته و لیاقته۔ و کتمت ملاحته و رشاقته و کان هذا هو السبب الذي جَرّء المخالفين على الانكار۔ فزاغوا في الظنون والاستحقار ۔ فبعث الله رجلا لاعلاء شان كلامه۔ و اظهار اسراره و اعلان معارفه و اراءة تضوع مسکه و فض ختامه۔