حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶)

by Hazrat Hakeem Noor-ud-Deen

Page 410 of 620

حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 410

حقائق الفرقان ۴۱۰ سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ نہیں ہوا۔ اس کی وجہ یہ ہے کہ آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم بھی اپنے پاس مال جمع نہیں کرتے تھے۔ " إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وَمِنْ أَعْظَمِ شَأْنِهِ رَدُّهُ وَالْكُفْرُ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَ جَعْلُ مَا جَاءَ بِهَ مِنَ الْأَسَاطِيرِ الْأَوَّلِينَ وَإِنَّهُ سِحْرُ يُؤْثَرُ وَإِنَّهَ قَوْلُ الْبَشَرِ أَوْ شِعرًا وَ كَهَانَةً أَوْ يُعَلِّمُهُ الْبَشَرُ - فَهُذَا سَيْل بَلَغَ الزُّبي وَبِهِ طَمَّ الْوَادِي الْقُرْى فَمَنْ تَوَلَّى الْكِبْرَ مِنْ شَنَائِهِ مَكِيًّا كَانَ أَوْ مَدَنِيًّا أَمِيًّا كَانَ أَوْ كِتَابِيًّا وَضِيعًا كَانَ أَوْ شَرِيفًا حَصَلَ لَهُ نَصِيبَهُ وَ حَظَهُ مِنْ شَنَاءٍ وَ الْإِسْتِبْتَارُ بِهِ عَلَى قَدْرٍ شَنْئِهِ وَعَدَاوَتِهِ انْظُرُ صَنَادِيدَ قُرَيْشٍ وَ عَمَائِدَ مَكَّةَ وَ سَادَاتِ الْوَادِي وَ أَرْكَانَ مَدِينَةَ الَّذِينَ كَانَ النَّاسُ أَرَادُوا أَنْ يُتَوجُوهُمْ وَ مَكَرُوا حَتَّى قَالُوا لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَجَعَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ الْخَيْرَ كُلَّهُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ إِنْ تَسْتَفْتَحُوا فَقَدْ جَاءَ كُمُ الْفَتْحُ وَقَالَ فِي أَمْوَالِهِمْ فَسَيُنْفِقُوْنَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ - فَهَلْ رَأَيْتَ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ فَشَانِئَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ شَانِئَ خُلَفَائِهِ وَنَوَائِبِهِ بَتِرَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَهُذَا ظَاهِرٌ لَا خِفَاءَ فِيهِ مَا الَ إِلَيْهِ أَرَأَيْتَ أَبِي جَهْلٍ وَابْنَ أَبِي بْنِ سَلُولٍ وَ أَبِي عَامِرِ الرَّاهِبَ الَّذِي أَسَرَّ بِنَاءً عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ - هَلَكَ طَرِيدًا شَرِيدًا وَحِيداً وَ مَا حَصَلَ لِمَنْ خَالَفَ الصِّدِّيقَ مِنَ الْعَرَبِ وَ مَنْ خَالَفَ الْفَارُوقَ مِنْ كِسْرَى وَ عَمَلِ قَيْصَرَى وَ مُلُوكِ مِصْرَ وَ مَنْ خَالَفَ عُثْمَانَ مِنْ أَهْلِ أَفْرِيقَةً وَ خُرَاسَان وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيًّا ۔ ثُمَّ مَنْ خَالَفَ فِي زَمَانِنَا الْمُبَارَكِ مُجَدِّدَ الْمِائَةِ الرَّابِعَةِ عَشَرَ وَزَعِيْمَهَا وَ الْمَهْدِيَّ الْمَعْهُودَ الْمَسِيحَ الْمَوْعُودَ كَدَاعَى الْأَرِيَةِ لِيُكَهرَامِ وَ شَيْطَانِ النَّصَارَى ثَمَّ وَ أَمْثَالَهُمَا كُلُّ أُخِذَ بِذَنْبِهِ۔ وَ كَذَا مِنْ دُونِهِمْ كُلُّ شَانِي مُحَمَّدٍ رَسُولٍ أَبْتَرُ وَشَانِي خُلَفَائِهِ أَبْتَرُ مِنْ