المسيح الناصري في الهند — Page 53
٥٣ الباب الثاني في بيان الشهادات التي وجدناها في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة حول نجاة المسيح العليا قد يخيل إلى القراء الكرام أن البراهين التي سنسجلها الآن في هذا الباب لا جدوى من ذكرها أمام المسيحيين، لأنهم لا يعـــــــترفون بكون القرآن الكريم والحديث الشريف حجة؛ ولكن هدفنـــــا مـــــن ذكرها هنا هو أن نكشف للمسيحيين معجزة كتابنا القرآن الكريم ونبينا محمد ، حيث إن تلك الحقائق التي اكتشفت اليوم، بعد أن ظلت طي الكتمان طوال القرون السابقة، قد سبق أن بينها القرآن الكريم ونبينا . . وأسجل شيئ ا منها فيما يلي: * يقول الله الله في القرآن الكريم : وما قتلوه وما صلبوه ولكــــــن شبه لهم. . . وما قتلوه يقينا . . أي الواقع أن اليهود لم يتمكنوا من قتل المسيح، ولم يهلكوه على الصليب، وإنما اشتبه الأمر عليهم، فظنوا أنه قد مات على الصليب؛ ولكنهم لا يملكون من الأدلة والبراهين ما تطمئن به قلوبهم بأن نفسه اللي قد خرجـــــــت علــــى الصليب يقينا. * ولقد صرح الله في هذه الآية بأن المسيح قد علق فعـــــــلا عـلـــى سورة النساء : ١٥٨. (المترجم)