المسيح الناصري في الهند

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 112 of 170

المسيح الناصري في الهند — Page 112

۱۱۲ آصف وأفغان بصورة خاصة. ونجد في الباب الثالث أن "نبوخذنصر" لما أجلى بني إسرائيل من الشام لجأت بعض القبائل من أولاد آصف وأفغان إلى بلاد العرب، وكان العرب يدعونهم "بني إسرائيل" و"بني أفغان". وفي الصفحة ٧ و ٣٨ من هذا الكتاب بيان مستفيض نقلا عن مؤلف "مجمع الأنساب" وعن المستوفي مؤلف "تاريخ كزيدة" أن بني الأفغان هؤلاء قد بلغهم خالد بن الوليد دعوة الإسلام في حياة النبي وكانوا قد استوطنوا بلاد "غور" بعد حادث "نبوخذنصر"؛ فحضر رؤساء الأفغان إلى النبي له تحت قيادة قيس الذي كان من أولاد طالوت في الجيل السابع والثلاثين، فسماه النبي ﷺ "عبد الرشيد" – لقد وصل هنا صاحب الكتاب نسب "قيس" عبد الرشيد بطالوت "شاول" ولقب له هؤلاء الرؤساء بـ "بطان"، ومعناه دفـــــة السفينة. وبعد مدة رجعوا إلى بلادهم فبشروا هنالك بالإسلام. وقد ورد في الكتاب نفسه "مخزن أفغاني" في الصفحة ٦٣ أن فريد الدين أحمد قال في كتابه "رسالة الأنساب الأفغانية" عن بــــــني الأفغنة أو بني الأفغان ما يلي: لما استولى "نبوخذنصر" المجوسي على بلاد بني إسرائيل والشام ودمر أورشليم أسر بني إسرائيل واستعبدهم ثم نفاهم عن وطنهم، وأخذ معه عدة من قبائلهم المؤمنة بالشريعة الموسوية. لقد أمرهم أن يتخلوا عن دين آبائهم ويعبدوه كإله من دون الله؛ ولكنهم رفضوا ذلك، فقتل من جراء ذلك ألفين منهم من أولي الحكمة والذكاء؛ وأمر الباقين بأن يخرجوا من الشام والمناطق التي تخضع لسيطرته إلى جهة أخرى؛ فرحل قسم منهم برئاسة ســــيـدهـم مــــن بـــلاد "نبوخذنصر" إلى جبال "غور" واستقروا هنالك؛ فتضاعف عددهم يوما فيوما، وسماهم الناس بني إسرائيل وبني آصف وبني أفغان.