مکتوبات احمد (جلد پنجم) — Page 534
مکتوبات احمد ۵۳۴ جلد پنجم كَمَا أَخْبَرَ بِهِ الْمُخْبِرُ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقَ خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُوْنَهُمْ وَقَالَ ثُمَّ يَفْشُوا الْكِذَبُ وَهَكَذَا انْظُرُ إِلَى آخِرِ السِّلْسَلَةِ الْمُوْسَوِيَّةِ جَاءَ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ فِى الْقَرْنِ الرَّابِعِ بَعْدَ الأَلْفِ وَهُوَ خَاتِمُ سِلْسَلَةِ الْمُوْسَوِيَّةِ فَكَذَالِكَ يَجِبُ أَنْ يَأْتِيَ خَاتِمُ الْخُلَفَاءِ السِّلْسَلَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَيَكُونُ لِيُمَائِلَ السِّلْسَلَتَانِ كَمَا هُوَ مُقْتَضَى لَفْظٍ كَمَا ۔ وَ هُوَ يَكُونُ الْمَسِيحُ مِنَ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ كَمَا يَقْتَضِي لَفْظُ مِنْكُمْ فِي الْآيَةِ وَالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ وَيَجِيُّ فِي وَقْتِ يُقَارِبُ الْوَقْتَ الَّذِي جَاءَ فِيهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ لِيُتِمَّ الْمُشَابَهَةُ الَّتِي يَقْتَضِيهَا لَفْظُ كَمَا ثُمَّ انْظُرُ إِلَى تَطَابُقِ مَضْمُونِ الْآيَةِ لِلْوَاقِعَاتِ لَأَنَّ الْمَسِيحَ الْمَوْعُودَ ادَّعَى عَلَى رَأْسِ الْقَرْنِ الرَّابِعِ بَعْدَ الْأَلْفِ وَبَرْهَنَ عَلَى دَعْوَاهُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ فِي الْأَفَاقِ مِنَ الْأَرْضِيَاتِ وَالسَّمَاوِيَّاتِ آسمان بار دنشان الوقت میگوید زمین این دو شاہد از پئے تصدیق من استاده اند وَأَيْضًا ظَهَرَتِ الْآيَاتُ الْكَثِيرَةُ عَلَى يَدَيْهِ كَمَا تَدُلُّ الْكُتُبُ الْمُصَنَّفَةُ عَلَيْهِ۔ فَتَصْدِيقُ دَعْوَاهُ تَصْدِيقُ لِآيَةِ الإِسْتِخْلافِ وَتَكْذِيبُهَا تَكْذِيبٌ لِآيَةِ الْإِسْتِخْلَافِ كَمَا يُكَذِّبُ بِهَا فِرْقَةُ الرَّوَافِضِ وَالْخَوَارِجِ مِنْ أَوَّلِ السِّلْسَلَةِ إِلَى آخِرِهَا۔ وَمِنَ الْآيَاتِ الْأَرْضِيَّةِ الطَّاعُونُ وَالزَّلَازِلُ وَغَيْرُهُمَا كَمَا جَاءَتْ فِي عَلَامَاتِ الْمَسِيحِ الْمَوْعُودِ وَمِنَ الْآيَاتِ السَّمَاوِيَّةِ الْخَسُوفَ وَالْكَسُوفَ انْظُرُ كَيْفَ جَمَعَ بِهَا اللَّهُ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ لا هِجْرِيَّةِ كَمَا فِي حَدِيثِ الدَّارِ قُطْنِي وَغَيْرِهِ الْفَاظُهُ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ إِنَّ لِمَهْدِيَّنَا آيَتَيْنِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ تَنْخَسِفُ الْقَمَرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِّنْ رَمَضَانَ ۔ يَعْنِي فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِّنَ اللَّيَالِي الَّتِي يَكُونُ فِيهَا الْخَسُوفَ وَ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْهُ يَعْنِي فِي نِصْفِ الأَيَّامِ الَّتِي تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِيهَا وَمَا يُوْرِدُ الْمُخَالِفُونَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ اِبْرَادَاتٍ فَهِيَ بَاطِلَةٌ بَعْضُهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ أَسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ وَلَا يَفْهَمُونَ اِصْطَلَاحَ أُصُولِ الْحَدِيثِ إِنَّ مِنْ ضُعْفِ