كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 171 of 430

كتاب البراءة — Page 171

كتاب البراءة ۱۷۱ قاتل ليكهرام أيضًا قد قُتل، وإن الأوراق التي كانت بحوزتنا بهذا الخصوص قد سلمناها للحكومة. وكان سبب آخر أيضًا لإيذائنا أنه منذ وفاة مستر عبد الله آتهم بقيت أنا الوحيد من منظمي تلك المناظرة، وإن مرزا ينظر إلينا باحتقار من كل النواحي. وقد اتخذ بحقنا أسلوبًا سافلا فهو لا يتحكم بقلمه ولا بلسانه، فقد نشر كتابا باسم "عاقبة آتهم" وهو زاخر بكل أنواع الهزل، ولقد تجرأ في الصفحة ٤٤ من ذلك الكتاب فدعانا للمواجهة ، ولقد كتب على هذا الكتاب حرف F. (السيد مرزا: أعترف بأني قد نشرت فعلا هذا الكتاب في ١٤ سبتمبر/ أيلول (١٨٩٦م) السيد مرزا: كنت أخبرت في الإلهام أن ديانند سيموت وقد أُنبئت بهذا الخبر قبل الأوان وكان بعض الآريين على علم بذلك وكنت قد أخبرتهم، أما ليكهرام فكنت قد تنبأت بموته قبل خمس سنوات من موته، كما قد تنبأت بحق السير سيد أحمد خان أنه ستحل عليه الآفة، كما كنت قد نشرت النبوءة بحق أحمد بيك وابنته وصهره. رقم ٩: لم أتنبأ بموت المولوي محمد حسين البطالوي خلال ٤٠ يوما أو عن تعرضه لألم. "مرآة كمالات الإسلام" المنشور عام ١٨٩٣م صفحة ٦٠٤. رقم ١٠: بحق عبد الله آتهم. رقم ١١: وعد عبد الله آتهم بتقديم ألف روبية شرطيا (سلم بذلك). رقم ١٢: وعد عبد الله آتهم بتقديم ألفي روبية (سُلّم بذلك)، رقم ١٣: وعد عبد الله آتهم بتقديم ثلاثة آلاف روبية (سُلّم بذلك، رقم ١٤: وعد عبد الله آتهم بتقديم أربعة آلاف روبية (سلّم بذلك). رقم ١٥: نشر كتاب "عاقبة آتهم" (سلم بذلك)، رقم ١٦: كان السيد مرزا قد تنبأ في كتابه "عاقبة آتهم" بأن ٩٤ شيخًا و٦٨ من أصحاب المطابع سيموتون إذا لم يؤمنوا به، (لم يسلّم السيد مرزا بذلك رقم ۱۷ : في هذه النبوءة دعا الناس للمباهلة بخصوص النبوءة عن ليكهرام (سلم به)، رقم ۱۸: دعي "غنغا بشن" للمباهلة (سلّم به)، رقم ١٩: