كتاب البراءة — Page 170
۱۷۰ كتاب البراءة النبوءة ضد آتهم المسيحي ونتيجة لذلك تأثر سلبيا دخل السيد مرزا وشرفه و كسدت تجارته وبدأ الناس يسخرون منه، وبقيت نبوءته المتعلقة بالهندوس فقط. فقبل فترة قتل ليكهرام، مما أدى إلى اضطرام النار في البلد، إن تفاصيل القتل غريبة إذ قد تظاهر القاتل بأنه هندوسي كان قد أسلم في الماضي ويريد أن يعتنق الهندوسية من جديد، وأنشأ علاقته بليكهرام وكسب ثقته وبعده ببضعة أسابيع قتل ليكهرام، ويُنسب القتل عمومًا إلى السيد مرزا. أقدم كتابًا (تحت حرف E من تأليف المولوي "محمد حسين البطالوي" اتهم فيه السيد مرزا بأنه هو القاتل. لقد رأيت في الكتاب تحت حرف E سيادة مرزا) لقد نشر السيد مرزا إعلانًا من مطبعة ضياء الإسلام بقاديان في ١٨٩٧/٣/٢٢م ركّز فيه كثيرًا على أنه كان يعرف بأن ليكهرام سيُقتل في ١٨٩٧/٣/٦م في الساعة السادسة مساءً، إلا أن هذا الإعلان نُشر بعد الحادث، زعما منه بأنه حدث تحقيقا لنبوءته (جواب السيد مرزا: لقد كنا نشرنا هذه النبوءة كلها سلفًا، ولعلنا نشرنا إعلانًا بخصوص ذلك في ضوء الإلهام وهو أنه لن يُعثر على القاتل أبدا، وكان السيد مرزا قد صرح بذلك". فهذا مشهور بشكل عام، ونحن نظن أن أن يظهر بحسب الشرط، كما من الضروري أيضًا أن تتحقق مشيئة الله الأصلية بحسب النبوءة إثر قساوة القلوب، مثلما تحقق الشرط في النبوءة عن آتهم وتعرض أخيرًا لعقوبة الموت أيضًا، باختصار تحققت النبوءة بأسرها. منه إن القول بأن النبوءة ضد أتهم لم تتحقق هو قتل الحق، فقد أثبت آتهم بقوله وفعله أنه ظل يخاف النبوءة، لذا كان من الضروري أن يستفيد من الشرط الإلهامي، والإلهام الآخر كان أنه سيموت عاجلًا بعد إخفاء الشهادة، فقد مات. فانظروا بأي جلاء تحققت هذه النبوءة. منه ۲ ملحوظة: من ذلك يبدو أن محمد حسين كان قد قال حتمًا للدكتور كلارك بأن هذا الرجل حصرًا هو قاتل ليكهرام. لعنة الله على الكاذبين. منه هذا كذب تماما، فلم يخرج من فمي مثل هذا اللفظ قط. منه