حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 552 of 667

حقيقة الوحي — Page 552

٥٥٢ حقيقة الوحي ثم كتبت الجريدة عني في عددها ٢٢ أيار / مايو ١٩٠٦م. الشقي، يعتبر الكسب عارا، بارع في المكائد والخديعة والكذب. وكتبت في عددها: ٢٢ كانون الأول/ديسمبر ١٩٠٦م: سوف نفضح هذه المكائد لا محالة، ونأمل أيضا أن ننجح في بغيتنا حتما. كذلك ورد في العدد نفسه: الميرزا مكار، كذاب، وأفراد جماعته ذوو أعمال سيئة وتصرفات مشينة. باختصار، كل عدد من جريدتهم صدر مليئا بشتائم قذرة. وقد دعوت في حضرة الله مرارا أن يهلك العاملين في هذه الجريدة ويرفع هذه الفتنة. فأخبرت أكثر من مرة بأن الله تعالى سيستأصل شأفتهم. كان يشق علي كثيرا أنهم كانوا من سكان قاديان فكان كذبهم يُخيَّل للناس أنه صدق نظرا إلى قرب مسكنهم. ثم حدث أن نشروا إعلانًا لخداع الناس في جريدتهم عدد 1 آذار/مارس ۱۹۰۷م: ". . . لقد عشنا جنبا إلى جنب معه في القرية نفسها إلى ١٥ عاما متتالية وأمعنا النظر في أمره وتبين بعد تأمل طويل أن هذا الشخص في الحقيقة مكار، طماع، غارق في الملذات، وبذيء اللسان، وما إلى ذلك. " والظاهر أن الذين ادعوا العيش في الجوار إلى ١٥ عاما ثم قالوا إن هذا الشخص مكار ومفترٍ في الحقيقة، كان من الممكن أن تترك شهادتهم تأثيرا عميقا في القلوب. ثم ورد في العدد نفسه لم نر آية في تلك الفترة غير أن ما رأيناه هو أنه يفتري إلهامات كاذبة كل يوم، وغباؤه منقطع النظير. لهذا السبب اضطررت للدعاء عليهم فألفتُ أخيرا كتيبا بعنوان: "آريا قاديان ونحن" يتلخص هذا الكتيب في أن الآريا المقيمين في قاديان، بمن فيهم المدعو شرمبت والثاني باسم ملاوامل ظلا يزورانني إلى فترة طويلة وقد شاهدا آيات سماوية كثيرة بأم أعينهم. وكلاهما شاهد على جميع آياتي التي رفضها محرر جريدة "شبهـ جنتك" ومديرها رفضا باتا وعداني مكارا ومفتريا. فلو كنت كاذبا مفتريا كما يقولون فعليهما أن يحلفا أنهما لم يريا تلك الآيات، لكنهما لم يحلفا إلى اليوم. أما ما أخبرني الله عن هؤلاء الثلاثة أي سوم راج،