حقيقة الوحي — Page 551
حقيقة الوحي 100 طويلا. سأرزقك غلبة تحمد الله عدو الكاذب ويوصله جهنم. هناك موسى، سأظهره وأكرمه أمام الناس. أَجُرُّ الأثيم الذي أذنب في حقي وأريه الجحيم، بلجت آياتي، هلك عدوي. الآن صار أمره على الله، أي سيهلك. يا شمس، يا قمر، أنت مني وأنا منك. سيرزقك الله إنعاما ترضى به. هذه إلهامات ألهمتها من الله خلال ست سنوات بعد نشر الإلهامات في "عصا موسى". ومنذ أن أُلف كتاب "عصا موسى رسی" هذا ونشر، بدأت الإلهامات تنزل عليَّ ويعود زمنها إلى ما قبل موت بابو إلهي بخش. فليحكم الآن القراء الكرام بأنفسهم بعد المقارنة بين إلهاماتي وبين التي وردت في "عصا موسى"، فيما إذا تبين صدق إلهاماتي أو إلهامات بابو إلهي بخش؟ هذه المقارنة وحدها تكفي المنصف، وبها يتميز الصادق من الكاذب. وإن لم تكن النية صالحة فسيحكم الله بنفسه بحق شخص مثله. الآية: ۱۹۹ - ۲۰۰ - ۲۰۱ : لقد أصدر آريا قاديان جريدة من أجل إيذائي وإطالة اللسان علي فقط وسموها "شبهـ جنتك". يديرها ويشرف عليها ثلاثة أشخاص، أحدهم المدعو سومراج، والثان: اجهر جند، والثالث: بمكت رام. وبهلاك هؤلاء الثلاثة ظهرت ثلاث آيات إلهية إذ كانوا مؤذين وظالمين إلى أقصى الدرجات. كل من قرأ أعدادا من جريدتهم "شبهـ جنتك" سيقر بأنها كانت كلها مليئة ببذاءة اللسان والقذارة والافتراء. فقد قالوا عني في عددها ٢٢ نيسان/أبريل ١٩٠٦م: إن هذا الشخص جشع وأناني وفاسق وفاجر، لذا يرى أحلاما سيئة وقذرة. ثم جاء في عدد ١٥ أيار/مايو ١٩٠٦م: الجريدة الوحيدة التي أخذت على عاتقها مسؤولية فضح إلهامات المسيح القادياني ونبوءاته هي جريدة "شبهـ جنتك". إن المرزا القادياني سيئ الأخلاق ويتطلع إلى الشهرة وجشع.