البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 325 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 325

البراهين الأحمدية (٣٢٥) الجزء الخامس وفيهم وإن قيل اهتدينا غواية وكبر به ينمو الضلال ويثمر أناس أضاعوا دينهم من رعونــــة وأهواء دنياهم على الدين آثـــروا تألم قلبي من أعاصير جهلهم ففي الصدر حزاز وفي القلب خنجر لهم سلف قد أخطأوا في بيانهم فهم آثروا آثارهم وتخيروا هممنـــا بخـــير ثم ذُقنـــا جــــاءهم وجئنا بعدل ثم للظلم شمروا وجدنا الأفاعي المبيدة دونهم ولا مثلهم شر العقــارب تـأبر وما نحن إلا كالفتيل مذلة بأعينهم بل منه أدنى وأحقـــر فنشكو إلى الله القدير تضرعًا ومن مثله عند المصائب ينصر رمى كل من عادى إلي سهامه فأصبحت أمشي كالوحيد وأُكْفَـــرُ حسين دفاه القوم في دشت كربلا وكلمني ظلما حسين آخر أيا راشقي قد كنت تمدح منطقي وتثني علي بألفة وتوفّرُ والله درك حين قرظت مخلصــــا كتابي وصرت لكل ضــــال مُخفّـــرُ وأنت الذي قد قال في تقريظه عرفت مقامي ثم أنكرت مُدبرًا كمثل المؤلف ليس فينــا غضنفر فما الجهل بعد العلم إن كنت تشعر كمثلك مع علم بحالي وفطنة عجبت له يبغي الهدى ثم يأطر وليس فؤادي في الوداد يقصر قطعت ودادًا قد غرسناه في الصبا على غير شيءٍ قلت ما قلت عُجلةً ووالله إني صادق لا أزور. " ۱ لقد أقر الشيخ أبو سعيد محمد حسين في مجلته "إشاعة السنة" عني بأني فريد في العصر الراهن في تأييد الدين وفداء في سبيل دين الإسلام وبطل شجاع لا نظير له في سبيل الله، أقر أيضا عن نفسه أنه لا يعرف أحد عن أحوالي الكامنة أكثر منه.