البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 324
البراهين الأحمدية (٣٢٤) الجزء الخامس كذلك طلعت شمسنا في ستارة فقلت امكثي حتى أنير وأبهرر = ولسنا مستور على عـــين طالـــب يرانا الذي يأتي ويرنو وينظر ولا جبر إن تكفر وإن كنت مؤمنا فحسبك ما قال الكتاب المطهر ووالله لا أنسى هموما لقيتها بتكفير قومي حين آذوا وكفروا على صادق فأس من الظلم والأذى فكيف كذوب من يد الله يستر على موت عيسى صار قومي كحية وكم من سموم أخرجوها وأظهروا توفي عيسى ثم بعد وفاته عرا الموت عقل جماعة ما تفكروا ولو أن إنسانًا يطير إلى السما لكان رسول الله أولى وأجدر أتترك قول الله قولا مصرحًا وإن كتاب الله أهدى وأنور فدع ذكر أخبــــار تـخـــالـف قـولــــه وأي حديث بعده يُستأثر ودع عنك كبرا مهلكًا واتق الرَّدَى وإن تقاة المرء تُنجي وتثمر أتصبح كالخفاش أعمى وما تَرَى وأما لدى الليل البهيم فتبصر إذا ما وجدت الحق بعد ضلالة فما البر إلا ترك ما كنت تؤثر ولا تبغ حرزات النفوس وهتكهم وهل أنت إلا دودة يا مزور ولو أن قومي آنسوني لأَفْلَحُوا مِنَ الذُّل في الدنيا وفي الدين عُزروا ولكن قلوب باليهود تشابهت وهذا هو النبأ الذي جاء فاذكروا فصرتُ لهم عيسى إذا ما تهـــودوا وهذا كفى منـي لقـــوم تفكروا وقد تمّ وَعْدُ نبينا في حديثه إذا جاءهم منهم إمام يُذَكِّرُ أباروا عوام الناس من سم منطق وجاءوا بهتان علينا وزوروا يقولون ما لا يفعلون خيانة يخالف في الحالات بيت ومنبر ألا رُبَّ قوال يُسرك قوله ولو تنظرن الوجه ساءك منظر ترى العين ما هو ظاهر غير كاتم وما تنظر العينان ما هو يُستر