البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 119
البراهين الأحمدية (۱۱۹) الجزء الخامس على صدق مسيحه الموعود. انظروا إلى رحمة الله تعالى الذي أنزل كل تلك الإنعامات علي أنا الحفنة من التراب الذي يسميه المعارضون كافرا و دجالا. " يا إلهي، يا وليي ويا ستار العيوب ويا كفيلي، يا حبيبي ويا محسني ويا ربي. كيف يمكنني أن أؤدي حق شكرك وحمدك يا ذا المنن؟! من أين آتي بلسان يمكنه تأدية حق الشكر ؟! لقد أنقذتني من ذوي الظنون السيئة بشهادة منك، وقد جعلت العدو مغلوبا ومهانا بصول واحد. الذين يقومون بالخدمة ينالون الجزاء في حضرتك، ولكن ما الذي رأيته مني فأنزلت علي هذا اللطف والإحسان المتكرر؟! أستغرب أفضالك يا ربي الكريم، على أي عمل خلعت على خلعة القرب والوصال ؟! يا حبيبي ! إنني دودة الأرض ولستُ من بني آدم، ومحل كراهية الناس وعار على البشرية. إنه لفضل بحت منك وإحسان إذ قُبلتُ في حضرتك، وإلا فالخدام في حضرتك ليسوا قلة. الذين كانوا يدعون الصداقة صاروا أعداء، ولكنك، يا كافل أمري، ما خذلتني حينا من الأحيان. يا حبيبي الأوحد ويا ملجئي أنت تكفيني، ولا يستقر لي بدونك قرار. لولا لطفك لمت من قبل وصرت ترابا، ولا أدري أين كان سيرمى بهذا التراب. ا ترجمة قصيدة أردية. (المترجم)