Arba'in

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 17 of 262

Arba'in — Page 17

ARBAIN NUMBER TWO وَتَعَالَى زَادَ مَجْدُكَ. يَنْقَطِعُ أَبَاؤُكَ وَيُبْدَءُ مِنْكَ. وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَتْرُكَكَ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيْثَ مِنَ الطَّيِّبِ . أَرَدْتُ اَنْ اَسْتَخْلِفَ فَخَلَقْتُ آدَمَ يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ. يَا أَحْمَدُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ. يَا مَرْيَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ. تَمُوْتُ وَأَنَا رَاضٍ مِّنْكَ. فَادْخُلُوا الْجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ. سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا أَمِنِينَ . خدا تیرے سب کام درست کر دے گا اور تیری ساری مرادیں مجھے دے گا۔ سَلَامٌ عَلَيْكَ جُعِلْتَ مُبَارَكًا . وَإِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْعَالَمِينَ. وَقَالُوا إِنْ هُوَ إِلَّا افْكُ افْتَرَى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ. وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا . يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ. وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَفَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ. قُلْ جَاءَكُمْ نُورٌ مِّنَ اللَّهِ فَلَا تَكْفُرُوْا إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ رَدَّ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِّنْ فَارِسَ شَكَرَ اللهُ سَعْيَةَ كِتَابُ الْوَلِيِّ ذُو الْفَقَارِ عَلِيٍّ. وَلَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُرَيَّا لَنَالَهُ . يَكَادُ زَيْتُهُ يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ . دَنَى فَتَدْلَّى فَكَانَ قَوْسَيْنِ أَدْنَى . إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قَرِيبًا مِّنَ الْقَادِيَانِ. وَبِالْحَقِّ اَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ. صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا . قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيْهِ تَمْتَرُوْنَ. وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَى رَجُلٍ مِّنْ قَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ. وَقَالُوا إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوْهُ فِي الْمَدِينَةِ. يَنْظُرُوْنَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ . الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ . وَلَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُوْنَ. يَا عَبْدَ الْقَادِرِ إِنِّي مَعَكَ. وَإِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِيْنْ أَمِينٌ. وَإِنَّ عَلَيْكَ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ. وَإِنَّكَ مِنَ الْمَنْصُورِينَ. وَجِيْهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ. أَنَا بُدُّكَ اللَّازِمُ. أَنَا مُحْيِيْكَ نَفَخْتُ فِيْكَ مِنْ لَّدُنَّى رُوْحَ الصِّدْقِ. وَالْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي. يَحْمَدُ كَ اللَّهُ وَيَمْشِي إِلَيْكَ . خَلَقَ آدَمَ فَأَكْرَمَهُ . جَرِيُّ اللَّهِ فِي حُلَلِ الْأَنْبِيَاءِ. وَمَنْ رُدَّ مِنْ مَّطْبَعِهِ فَلَا مَرَدَّ لَهُ. وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِي كَفَرَ . أَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ لَعَلَّى أَطَّلِعُ عَلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ. تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَّتَبَّ. مَا كَانَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِيْهَا إِلَّا خَائِفًا. وَمَا أَصَابَكَ فَمِنَ اللَّهِ الْفِتْنَةُ هُهُنَا فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ. وَاللَّهُ مُؤْهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ . أَلَا إِنَّهَا فِتْنَةٌ مِّنَ اللَّهِ لِيُحِبَّ حُبًّا جَمًّا . حُبًّا مِّنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْأَكْرَمِ. عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوْدٍ . كُنْتُ كَنْزًا مَّخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْرَفَ . إِنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا . وَإِنْ يَتَّخِذُوْنَكَ إِلَّاهُزُوًا. أَهْذَا الَّذِي بَعَثَ 17 1. In Barāhīn-e-Ahmadiyya, Rūḥānī Khazāʼin, vol. 1 p. 586 the words of the revelation are: فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ; see also English translation, Barahin-e-Ahmadiyya, Part 4, Sub-Footnote Number Three, p. 368. [Publisher]