أربعين — Page 71
أربعين ۷۱ وكباركم جماعةً وتضرّعتم في السجود حتى تهترئ أنوفكم في السجود وتشل أيديكم فلن يتقبل الله دعاءكم ولن يتوقف قدره حتى يُحقق ما أراد. ولو لم يبق أحد من الناس معي لرافقني ملائكة الله، وإذا كتمتم الشهادة فيوشك أن تشهد لي الأحجار، فلا تظلموا أنفسكم، فللكاذبين وجوه وللصادقين وجوه، إن الله لا يترك أي أمر دون أن يحكم فيه، إنني ألعن حياةً يعيشها المرء مفتريا و كاذبا ومعرضا عن الخالق خشية المخلوق. يستحيل علي أن أتقاعس في إنجاز المهمة التي عهدها الله القدير إلى والتي من أجلها خلقني، حتى لو أرادت الشمس من ناحية والأرض من ناحية أخرى أن تنطبقا علي ما هي حقيقة الإنسان والبشر فهو مجرد دودة ومضغة فأنى لي أن أترك أمر الحي القيوم من أجل دودة أو مضغة؟! فكما حكم الله الا الله أخيرا بين المبعوثين منه ومكذبيهم السابقين كذلك سيحكم الآن، فلمجيء المبعوثين من الله موسم وللذهاب موسم فاعلموا يقينا أني ما جئت في غير موسم ولن أغادر في غير موسم. لا تحاربوا الله، فليس في وسعكم القضاء علي.