أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 48 of 182

أربعين — Page 48

٤٨ أربعين زوجناكها. إنما أمرنا إذا أردنا شيئا أن نقول له كن فيكون. إنما نؤخرهم إلى أجل مسمى أجل قريب. وكان فضل الله عليــــك عظيما. يأتيك نصرتي إني أنا الرحمن، وإذا جاء نصر الله وتوجهت لفصل الخطاب، قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنـــا إنـــا كنــــا خاطئين. ويخرّون على الأذقان. لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. بشرى لكم في هذه الأيام. شاهت الوجوه. يوم يَعَضُّ الظالم على يديه يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. وقالوا إن هذا إلا قول البشر. قل لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وبشر الذين آمنوا أن لهم قَدَمَ صـــدق عند ربهم، لن يخزيهم الله ما أهلك الله أهلك. الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون. تُفتح لهم أبواب السماء. نريد أن ننزل عليك أسرارًا من السماء، ونمزق الأعداء كل ممزق ٢٦ ، ونُري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون. قل يا أيها الكفار إني من الصادقين. فانظروا آياتي حــتى حين. سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم. حجة قائمة وفتح مبين. 26 المراد من الجملة: "نمزق الأعداء" أننا نتم الحجة عليهم، ونبطل أعذارهم من كل النواحي. والمراد من الجملة: "نري" "فرعون" أن الحق يكشف تماما، ويخاف الأعداء انكشافه، منه.