أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 47 of 182

أربعين — Page 47

أربعين ٤٧ أعلم ما لا تعلمون. وينظرون إليك وهم لا يبصرون. يتربصون عليك الدوائر، عليهم دائرة السوء. قل اعملوا على مكانتكم إني عامل، فسوف تعلمون. ويعصمك الله ولو لم يعصمك الناس. ولو لم يعصمك الناس يعصمك الله سبحان الله، أنت وقاره، فكيف يتركك. أنت المسيح الذي لا يُضاع وقته. كمثلك در لا يضاع. لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. ألم تر أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها؟ ألم تر أن الله على كل شيء قدير. فانتظروا الآيات حتى حين أنت الشيخ المسيح، وإني معك ومع أنصارك، وأنت اسمي الأعلى وأنت منّي بمنزلة توحيدي وتفريدي، وأنت مني بمنزلة المحبوبين. فاصبر حتى يأتيك أمرنا، وأنذر عشيرتك الأقربين، وأنذر قومك وقل إني نذير مبين. قوم متشاكسون. كذبوا بآياتنا وكانوا بها يستهزئون. فسيكفيكهم الله ويردهــــا إليك ٢٥ ، لا مبدل لكلمات الله، وإن وعد الله حق، وإن ربك فعّال لما يريد. قل إي وربي إنه لحق، ولا تكن من الممترين. إنـــا 25 هذه النبوءة عن قراني يعترض عليها المعارضون السفهاء جهلا وتعصبا أنها لم تتحقق ويقولون ما معنى "زوجناك" لأن الزواج لم يحدث، مع أنه يتضح جليا من جملة "يردّها إليك" أن هناك شرطا أن هذه المرأة تذهب مرة ثم تُردّ، وبعدها "زوجناك"، فكانت أولا قريبة مني لقرابتها لي ثم ابتعدت وستعود مرة أخرى، وهذا هو معنى الرد. منه